ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة بهذه الأوقات
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء وخلال الأيام المقبلة، مشيرة إلى بداية موجة ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة على مختلف أنحاء الجمهورية.
وأوضحت الهيئة أن الطقس سيكون معتدلا نهارا على شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى، مائلا للحرارة على جنوب سيناء وشمال الصعيد، وحارا على جنوب الصعيد.
وأضافت الهيئة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، أن الشبورة المائية ستتكون صباحا على بعض الطرق الزراعية والقريبة من المسطحات المائية، كما تشهد بعض مناطق جنوب سيناء نشاطا للرياح على فترات متقطعة.
ذروة ارتفاع درجات الحرارةومن المتوقع أن تبلغ درجات الحرارة ذروتها يومي السبت والأحد المقبلين، حيث تسجل القاهرة الكبرى 31 درجة مئوية، وهو ما يعد طبيعيا في مثل هذا التوقيت من فصل الربيع.
بدء الارتفاع التدريجي من الخميسوأكدت الهيئة أنه اعتبارا من الخميس 17 أبريل 2025، سيبدأ ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة على معظم المناطق بقيم تتراوح بين 2 إلى 4 درجات مئوية، لتصبح على النحو التالي:
القاهرة الكبرى والوجه البحري: بين 28 و31 درجة مئوية.
السواحل الشمالية: بين 24 و26 درجة.
جنوب البلاد: بين 35 و36 درجة.
القاهرة الكبرى والوجه البحري: العظمى 26 - الصغرى 16
السواحل الشمالية: العظمى 23 - الصغرى 15
شمال الصعيد: العظمى 30 - الصغرى 14
جنوب الصعيد: العظمى 33 - الصغرى 17
درجات الحرارة المتوقعة في أبرز المدن والمحافظات:
القاهرة الكبرى: الصغرى 15 - العظمى 25
العاصمة الإدارية: الصغرى 14 - العظمى 26
6 أكتوبر: الصغرى 13 - العظمى 26
بنها: الصغرى 15 - العظمى 24
دمنهور: الصغرى 14 - العظمى 24
وادي النطرون: الصغرى 13 - العظمى 23
كفر الشيخ: الصغرى 12 - العظمى 23
المنصورة: الصغرى 13 - العظمى 24
الزقازيق: الصغرى 13 - العظمى 23
شبين الكوم: الصغرى 14 - العظمى 23
طنطا: الصغرى 13 - العظمى 23
دمياط: الصغرى 14 - العظمى 22
بورسعيد: الصغرى 15 - العظمى 21
الإسماعيلية: الصغرى 13 - العظمى 25
السويس: الصغرى 14 - العظمى 24
العريش: الصغرى 11 - العظمى 23
رفح: الصغرى 10 - العظمى 21
رأس سدر: الصغرى 14 - العظمى 25
نخل: الصغرى 7 - العظمى 23
سانت كاترين: الصغرى 5 - العظمى 16
الطور: الصغرى 16 - العظمى 26
طابا: الصغرى 12 - العظمى 24
شرم الشيخ: الصغرى 17 - العظمى 27
الإسكندرية: الصغرى 14 - العظمى 22
العلمين: الصغرى 14 - العظمى 22
مرسى مطروح: الصغرى 15 - العظمى 21
السلوم: الصغرى 13 - العظمى 23
سيوة: الصغرى 14 - العظمى 25
الغردقة: الصغرى 16 - العظمى 26
مرسى علم: الصغرى 18 - العظمى 27
شلاتين: الصغرى 21 - العظمى 30
حلايب: الصغرى 22 - العظمى 26
أبو رماد: الصغرى 19 - العظمى 27
رأس حدربة: الصغرى 19 - العظمى 26
الفيوم: الصغرى 12 - العظمى 26
بني سويف: الصغرى 12 - العظمى 26
المنيا: الصغرى 11 - العظمى 27
أسيوط: الصغرى 12 - العظمى 27
سوهاج: الصغرى 13 - العظمى 28
قنا: الصغرى 15 - العظمى 29
الأقصر: الصغرى 16 - العظمى 30
أسوان: الصغرى 17 - العظمى 31
الوادي الجديد: الصغرى 15 - العظمى 28
أبو سمبل: الصغرى 16 - العظمى 30
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حالة الطقس للأرصاد الجوية الهيئة العامة للأرصاد الجوية ارتفاع درجات الحرارة درجات الحرارة المتوقعة المزيد درجات الحرارة المتوقعة القاهرة الکبرى الصغرى 15 الصغرى 14 الصغرى 13 الصغرى 12 الصغرى 16
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".