الكشف عن أبطال النسخة التلفزيونية من هاري بوتر
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
أصدرت شبكة "إتش بي أو" (HBO) إعلانا رسميا عن اختيار الممثلين المشاركين في النسخة التلفزيونية من سلسلة "هاري بوتر" (Harry Potter) المأخوذ عن السلسلة الشهيرة للمؤلف جيه كيه رولينغ وقدمت من قبل في سلسلة من الأفلام.
تم الإعلان عن اختيار عدد من الممثلين لتجسيد شخصيات بارزة في عالم السحرة ضمن سلسلة "هاري بوتر".
وفي هذا السياق، سيجسد ليثغو شخصية أباس دمبلدور، التي لعبها سابقًا كل من ريتشارد هاريس ومايكل جامبون. ودمبلدور هو الساحر العطوف والقوي ومدير مدرسة هوغوارتس للسحر والشعوذة، ويعد من الداعمين الرئيسيين لهاري بوتر في معركته ضد لورد الظلام فولدمورت.
ويجسد بابا إسييدو شخصية "سنيب" وهو الدور الذي أدّاه آلان ريكمان في الأفلام، وهو شخصية أستاذ الجرعات في هوغوارتس، وهو دائم الصدام مع هاري، وفي الأحداث يتبين لاحقا أنه كان ضحية للتنمر من والد جيمس بوتر والد هاري.
إعلانوتؤدي جانيت مكنير، الحاصلة على العديد من الجوائز من بينها غولدن غلوب، دور مينرفا ماكغوناجال، رئيسة منزل جريفندور التي قامت بتجسيدها ماجي سميث في السلسلة السينمائية.
كما حصل نيك فروست، المعروف بأدواره في أفلام مثل "الزغب الساخن" (Hot Fuzz) و"شون الميت" (Shaun of the Dead)، على دور روبياس هاغريد، الذي اشتهر به الممثل روبي كولترين الذي توفي عام 2022.
"هاغريد" هو حارس أراضي هوغوارتس ونصف العملاق الذي يصبح صديقًا مخلصًا وحليفًا لهاري وأصدقائه.
ويشارك في المسلسل أيضًا لوك ثالون في دور كويرينوس كويريل، وبول وايتهاوس في دور أرغوس فيلتش، وذلك في أدوار ضيوف شرف.
وقالت المنتجة المنفذة فرانشيسكا غاردينر والمخرج التنفيذي مارك ميلود إنهما "سعيدان بانضمام هذه المجموعة الاستثنائية من المواهب لإعادة إحياء هذه الشخصيات المحبوبة بروح جديدة".
ولم يُعلن حتى الآن عن اختيار الممثلين للأدوار الرئيسية الثلاثة هاري وهيرميون ورون، ولكن من المرجح أن يتم اختيار وجوه جديدة لهذه الأدوار بعد أن أطلقت وارنر بروس دعوة مفتوحة لاختيار أطفال تتراوح أعمارهم بين 9 إلى 11 سنة قبل فترة.
المسلسل تم التخطيط له ليستمر على مدار عقد من الزمن، وهو من تأليف وإشراف فرانشيسكا غاردير، وإخراج وإنتاج مارك ميلود، ووفقا لـ"إتش بي أو" العمل سيكون "اقتباسا وفيا" لسلسلة الكتب التي ألفتها جيه كيه رولينغ، التي ستشارك كمنتجة منفذة أيضا للعمل.
وسيتناول المسلسل تفاصيل أكثر مقارنة بتلك التي تم تقديمها في سلسلة الأفلام الثمانية التي تم تقديمها بين عامي 2001 و2011، وجسد دانيال رادكليف دور هاري بوتر.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.