خلال زيارته السنوية لمصر.. الملك أحمد فؤاد الثاني في ضيافة قناة السويس
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
استقبل الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، الملك أحمد فؤاد الثاني آخر ملوك مصر، يرافقه ولي العهد الأمير محمد علي، بمارينا يخوت قناة السويس بالإسماعيلية.
في مستهل اللقاء، رحب الفريق أسامة ربيع بالملك أحمد فؤاد الثاني والوفد المرافق، وأعرب عن تقديره لحرص الملك على زيارة قناة السويس ومشروعاتها ضمن زيارته السنوية لمصر.
وأكد رئيس الهيئة حرص قناة السويس على التوسع نحو تنشيط مجال السياحة البحرية واستغلال مقومات الموقع الجغرافي الفريد للقناة ضمن جهود الدولة المصرية لتشجيع سياحة اليخوت، مشيرا إلى أن مارينا يخوت قناة السويس ومتحف قناة السويس تعدان من أبرز المشروعات التي تجسد مجهودات الدولة المصرية في هذا الصدد.
من جانبه، أعرب الملك السابق أحمد فؤاد الثاني عن سعادته بزيارة قناة السويس التي تشكل جزءا هاما من تاريخ وحاضر ومستقبل مصر، وممرا عالميا لاغنى عنه لحركة التجارة الدولية.
كما أبدى آخر ملوك مصر إعجابه بما تشهده قناة السويس من مشروعات متطورة تواكب متطلبات حركة التجارة العالمية، مشيدا بمتحف قناة السويس الذي يسرد تاريخ القناة على مر العصور.
شملت الزيارة القيام بجولة بحرية في قناة السويس الجديدة، تلاها تفقد متحف قناة السويس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية اخبار الاسماعيلية محافظة الاسماعيلية قناة السويس المزيد أحمد فؤاد الثانی قناة السویس
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.