صحة المنوفية تواصل حملات مكافحة البعوض والذباب مع ارتفاع الحرارة
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل مديرية الصحة بمحافظة المنوفية جهودها المكثفة لمكافحة انتشار الحشرات الطائرة، وعلى رأسها البعوض والذباب، تزامنًا مع ارتفاع درجات الحرارة التي تهيئ بيئة مثالية لتكاثرها، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، واللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، بضرورة تقديم خدمات صحية فعّالة تلبي احتياجات المواطنين.
وبتوجيهات من الدكتور عماد رمضان، وكيل المديرية والقائم بأعمال مدير مديرية الصحة، وبإشراف مباشر من الدكتورة زينب الصاوي، مدير عام إدارة الأمراض المتوطنة، والمهندس محمد مدين، مدير إدارة مكافحة ناقلات الأمراض، تكثف الفرق الميدانية نشاطها في جميع مراكز المحافظة.
جهود مكثفة لرش الضباب ومكافحة بؤر التوالد في الترع والمصارف وتجمعات القمامة
وتعمل فرق المكافحة على مدار اليوم باستخدام أجهزة الضباب والرذاذ خلال فترتي الصباح الباكر وقبل الغروب، وهي الفترات الأنسب لرش الحشرات.
وتشمل الحملات أيضًا مكافحة أماكن توالد البعوض في المصارف والترع، بالإضافة إلى مكافحة الذباب في مناطق تجمع القمامة.
وتأتي هذه التحركات ضمن الخطة الوقائية التي تنفذها وزارة الصحة، بهدف الحفاظ على الصحة العامة والحد من انتشار الأمراض التي تنقلها الحشرات، خاصة في ظل الظروف المناخية الحالية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ارتفاع درجات الحرارة الأمراض المتوطنة اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية انتشار الحشرات محافظة المنوفية
إقرأ أيضاً:
أمين الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية: الأردن مستقر وبلا إصابات بإيبولا..وندعو لتنسيق عربي لمواجهة الأوبئة
أكد الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن الوضع الوبائي في الأردن فيما يتعلق بفيروس إيبولا طبيعي ومستقر، وأن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة مؤخرا تأتي في إطار الاستعدادات الاحترازية والجاهزية الاعتيادية للتعامل مع أية تهديدات صحية محتملة، ولا تعكس وجود إصابات أو وضع استثنائي داخل المملكة.
وقال الطراونة - في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمّان، اليوم /الجمعة/ - إن تعميم وزارة الصحة بروتوكولا وطنيًا للتعامل مع فيروس إيبولا على مختلف المؤسسات الصحية يمثل إجراءً وقائيًا يتماشى مع المعايير الدولية، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية بسبب تفشي سلالة نادرة من الفيروس في بعض الدول الإفريقية.
وشدد على أن الأوبئة لم تعد شأنا يخص دولة بعينها، وإنما تمثل تهديدا عابرا للحدود، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق العربي المشترك، ولا سيما بين مصر والأردن، في مجال الأمن الوبائي، باعتبارهما يمتلكان خبرات وإمكانات يمكن البناء عليها لتعزيز سرعة الاستجابة للأزمات الصحية.
ودعا إلى تفعيل دور المركز العربي المختص بالأوبئة من خلال مجلس وزراء الصحة العرب، بما يضمن تبادل المعلومات والإنذار المبكر وتنسيق الإجراءات، خاصة في ظل حركة السفر والتبادل مع الدول الإفريقية، إلى جانب التحديات التي تشهدها المنطقة.
و طالب الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، بإنشاء صندوق عربي مشترك لمكافحة الأوبئة، يهدف إلى توفير استجابة سريعة وتمويل خطط الطوارئ ودعم الدول التي تواجه تفشيات وبائية، مؤكدًا أن الاستثمار في الأمن الصحي أصبح ضرورة استراتيجية.
وأضاف أن "الأمن الوبائي لا يقل أهمية عن الأمن الغذائي"، مشيرًا إلى أن التجارب الأخيرة أثبتت أن الأمراض المعدية لا تعترف بالحدود السياسية، وأن أي بؤرة للمرض قد تمتد آثارها سريعًا إلى دول الجوار إذا غاب التنسيق والاستعداد.
وفيما يتعلق بالأوضاع الصحية والإنسانية بقطاع غزة، حذر الطراونة، من أن هذه الأوضاع المتدهورة قد تجعل من القطاع بؤرة رئيسية لانتشار الأوبئة، بما يشكل خطرًا على المنطقة بأكملها، داعيًا إلى تكثيف الدعم الصحي والإنساني للقطاع، وتعزيز أنظمة الرصد الوبائي لمنع انتقال الأمراض إلى بقية دول الوطن العربي.
وكانت وزارة الصحة الأردنية قد عززت جاهزية القطاع الصحي عبر تعميم بروتوكول وطني يحدد آليات التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، ويشمل إجراءات الإبلاغ والعزل ومكافحة العدوى ونقل المرضى والتعامل مع العينات، وذلك في إطار الاستعدادات الوقائية لمواجهة أي طارئ صحي مرتبط بتفشي الفيروس في إفريقيا.