ميدو يحسم الجدل حول موقف الزمالك من التواصل مع زيزو للتجديد
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
حسم أحمد حسام ميدو عضو لجنة التخطيط بنادي الزمالك الجدل بشأن تواصل مسئولي الزمالك مع أحمد سيد زيزو من أجل تجديد عقده كما ردّد البعض خلال الساعات الماضية.
وقال ميدو خلال مداخلة هاتفية ببرنامج ملعب أون عبر قناة أون سبورت : في حال رجوع زيزو للتدريب مسألة مشاركته في نهائي كأس مصر من عدمها تعود الجهاز الفني لا يوجد أي حديث مع زيزو بشأن التجديد وكما أعلن الزمالك في بيانه تم غلق هذا الملف لأن اللاعب اختار الرحيل عن النادي.
وكان أحمد سيد زيزو خلال الساعات الماضية تحرير محضر لعدم تعرضه للمضايقات خاصة بعد إزالة صورته من ملعب حلمي زامورا فيما يجهز الزمالك ملفًا كاملاً للتصعيد ضد اللاعب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد حسام ميدو ميدو الزمالك أحمد سيد زيزو لجنة التخطيط المزيد
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.