ريال مدريد يبحث عن «ريمونتادا» غائبة منذ 50 عاماً أمام أرسنال!
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
رغم أن أرسنال اقترب من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه ذهاباً على ريال مدريد 3-0، في لندن، إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه، هل يتمكن «الميرنجي» من إحداث المفاجأة على ملعب «سانتياجو بيرنابيو» اليوم الأربعاء، أم يصل «المدفعجية» إلى «مربع الذهب» للمرة الأولى منذ عام 2009.
وفي المباريات الـ 53 السابقة التي لعبها ريال مدريد أمام الفرق الإنجليزية في تاريخ دوري أبطال أوروبا، لم ينجح في الفوز بأكثر من 3 أهداف إلا في مناسبتين قبل نحو 50 عاماً، عندما تفوق الملكي على ديربي كاونتي 5-1 في دور الستة عشر موسم 1975-1976، وعلى توتنهام 4-0 في ربع نهائي موسم 2010-2011.
ويمثل الفوز على ديربي المرة الوحيدة التي قلب فيها ريال مدريد تأخره بثلاثة أهداف، بعد مباراة الذهاب في تاريخ البطولة، وذلك بعد خسارته بنتيجة 4-1 في إنجلترا، ويبحث الريال بالتأكيد عن تكرار ذلك السيناريو اليوم أمام «الجانرز»، بينما فشل ريال مدريد في تعويض خسارته 3-0 في مباراة الذهاب في البطولة الأوروبية الأولى في 3 مناسبات أخرى.
ومنذ أن تحولت بطولة كأس أوروبا إلى دوري أبطال أوروبا في عام 1992، لم يتمكن سوى ديبورتيفو لاكورونيا (أمام ميلان في 2003-2004)، وبرشلونة (أمام باريس سان جيرمان في 2016-2017)، وروما (أمام برشلونة في 2017-2018)، وليفربول (أمام برشلونة في 2018-2019) من قلب تأخره بثلاثة أهداف أو أكثر في مباراة الذهاب، ليفوز في مباراة الإياب في دور خروج المغلوب.
وستكون المرة السادسة عشرة منذ بداية موسم 2015-2016 التي يلعب فيها مدريد مباراة إياب ربع النهائي في دوري الأبطال على أرضه، ولم يخرج من البطولة إلا مرة واحدة في آخر 15 مباراة، حيث ودع أمام أياكس في دور الستة عشر في موسم 2018-2019.
ومع ذلك، كان فوز أرسنال في مباراة الذهاب هو المرة الثانية عشرة التي يفوز فيها فريق إنجليزي بـ 3 أهداف أو أكثر في مباراة الذهاب من أدوار خروج المغلوب في المسابقة، حيث نجح في جميع المباريات الـ 11 السابقة في التأهل بنجاح.
ويتمتع أرسنال بسجل رائع أمام العملاق الإسباني، حيث لم يهزم أمامه في 3 مواجهات (فوزان وتعادل) ولم يستقبل أي هدف، ويمكن أن يصبح الفريق الأول على الإطلاق الذي يحافظ على نظافة شباكه في 4 مباريات متتالية أمام ريال مدريد في تاريخ دوري أبطال أوروبا، بعد أن تغلب عليه 1-0 في مجموع المباراتين في دور الستة عشر من نسخة 2005-2006، عن طريق هدف تييري هنري في «البرنابيو».
وبحسب شبكة «أوبتا» للإحصاءات، يصل أرسنال إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بنسبة 92%، بينما يفعل ريال مدريد ذلك 8% فقط.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أبطال أوروبا الشامبيونزليج ريال مدريد أرسنال
إقرأ أيضاً:
أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم تكن المهمة مجرد عملية إنقاذ، بل كانت سباقًا مع الزمن وسط مخاطر هائلة، فعلى مدار نحو 8 ساعات متواصلة، خاض رجال الحماية المدنية بالدقهلية معركة شاقة بين الكتل الخرسانية والأعمدة المعلقة، حتى نجحوا في انتشال جثمان ضحية انهيار الأدوار الثلاثة العلوية بعقار تحت الإنشاء بمنطقة ناصر بمدينة طلخا، دون تعريض سكان العقارات المجاورة أو أفراد القوة لأي خطر.
وبقيادة العميد ياسر المهدي، رئيس الحماية المدنية بالدقهلية، انتقلت قوات الحماية المدنية وفرق الإنقاذ البري إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث جرى تقييم الوضع ووضع خطة دقيقة للتعامل مع الانهيار، خاصة أن العقار مكوّن من 10 طوابق، بينما انهارت الأدوار الثلاثة العلوية، ليصبح الجثمان محاصرًا أسفل كميات ضخمة من الأنقاض على ارتفاع تجاوز 30 مترًا.
وانتشرت فرق الإنقاذ في محيط العقار والعقارات المجاورة، مع إخلاء المباني المحيطة وفحص أسطحها، للتأكد من مكان وجود الضحية، قبل أن تكشف أعمال البحث أنه لا يزال أسفل أسقف الأدوار المنهارة، لتبدأ مرحلة أكثر تعقيدًا في عمليات الانتشال.
واعتمدت القوات على إزالة وتحريك الكتل الخرسانية تدريجيًا، مع التعامل بحذر شديد مع أعمدة خرسانية يصل طول بعضها إلى 9 أمتار كانت معلقة في الهواء، خشية سقوطها والتسبب في انهيارات إضافية.
ووضع العميد ياسر المهدي خطة العمل التي بدأت بالاستعانة بأوناش محافظة الدقهلية، إلا أن ارتفاع العقار استدعى دعم العملية بأوناش تابعة لإحدى شركات المقاولات الخاصة، بما يضمن تنفيذ المهمة بأعلى درجات الأمان.
وبعد ساعات طويلة من العمل المتواصل، نجح النقيب عمرو شندي، قائد فريق الإنقاذ البري، بمشاركة أفراد الفريق، في انتشال جثمان الضحية من أسفل الركام، ليتم تسليمه إلى سيارة الإسعاف ونقله إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى المنصورة الدولي، تحت تصرف النيابة العامة.
وعقب انتهاء المهمة، وجّه العميد ياسر المهدي بخروج فرق الإنقاذ من موقع الحادث، بعدما أتمت عملها بنجاح.
وظهرت على رجال الحماية المدنية علامات الإرهاق الشديد بعد ساعات من العمل تحت أشعة الشمس ووسط معدات الوقاية الثقيلة، حيث جلسوا على الأرض لالتقاط أنفاسهم وتناول المياه.
وسرعان ما تبدلت ملامح التعب إلى ابتسامات ارتسمت على وجوه الضباط والأفراد، وتبادلوا التهاني بعد نجاح المهمة دون تسجيل أي إصابات بين رجال الإنقاذ، قبل أن يلتقطوا صورة تذكارية توثق واحدة من أصعب عمليات الإنقاذ التي شهدتها محافظة الدقهلية.
وكانت مدينة طلخا بمحافظة الدقهلية، قد شهدت صباح اليوم الخميس، انهيار ثلاث طوابق بعقار تحت الإنشاء بمنطقة الكاكولا، أثناء تنفيذ أعمال بناء مخالفة، مما أسفر عن إصابة عاملين ومحاصرة العامل محمود أشرف (27 عامًا) أسفل الأنقاض.
وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وفرق الإنقاذ البري إلى موقع الحادث، وتمكنت بعد ساعات من العمل من انتشال جثمانه من أسفل الركام، بينما كشفت المعاينة الأولية وجود مخالفات في أعمال البناء، وأُلقي القبض على مالك العقار والمقاول، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.