متجاهلا تكالة.. شكشك يجتمع بديوان المحاسبة لمناقشة الخطة التشغيلية للعامين الحالي والقادم
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
عقد رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك، اجتماعًا موسعًا أمس الثلاثاء، بمقر الإدارة العامة بالظهرة، ضم مديري الإدارات والمكاتب، لمناقشة ملامح الخطة التشغيلية للديوان للعامين 2025–2026، ضمن إطار العمل الرقابي وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، في خطوة توضح تجاهله لقرار تكالة بتعيين أحمد عون رئيساً لديوان المحاسبة.
وأوضح بيان نشره ديوان المحاسبة على فيسبوك، أن “الاجتماع شهد استعراض أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة، وآليات تحسين بيئة العمل الداخلية، وتحديد المسارات التي تسهم في رفع مستوى التنسيق بين الإدارات، وتفعيل أدوات الرقابة وفقًا لأفضل الممارسات المهنية”.
وتابع البيان، أنه “تم خلال الاجتماع التطرق إلى سُبل تطوير إعداد التقرير السنوي للديوان للعام 2024، وضمان شمولية البيانات وتحليلها بما يعكس واقع أداء الجهات الخاضعة للرقابة، ويعزز من مستوى الشفافية والمساءلة”.
وختم البيان موضحًا أن “رئيس الديوان أكد خلال الاجتماع على أهمية الاستثمار في الكفاءات الوظيفية وتطوير القدرات، وربط البرامج الرقابية بأهداف استراتيجية واضحة، بما يضمن رفع جودة المخرجات الرقابية ويعزز من دور الديوان في حماية المال العام”.
الوسومشكشك
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: شكشك
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة