20 أبريل.. أولى جلسات محاكمة عصابة بتهمة حيازة أسلحة بغرض «البلطجة» في المرج
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
حددت نيابة المرج 20 أبريل الجاري لنظر أولى جلسات محاكمة تشكيل عصابي مكون من 3 أشخاص بتهمة حيازة أسلحة نارية وذخائر غير مرخصة بمنطقة المرج بغرض التشاجر والبلطجة.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي قسم شرطة المرج معلومات تفيد قيام 3 أشخاص بحمل أسلحة نارية بغرض التشاجر وبعمل التحريات اللازمة وجمع المعلومات تم التوصل إلى المتهمين.
وبإعداد الأكمنة اللازمة تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من القبض علي 3 عاطلين بدائرة قسم شرطة المرج، وبحوزتهم 5 بنادق خرطوش وفرد خرطوش وطلقات لذات العيار.
وبمواجهة المتهمين اعترفوا بحيازتهم الأسلحة النارية بقصد التشاجر مع آخرين وكانوا في طريقهم لذلك فضبطتهم الأجهزة الأمنية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
اقرأ أيضاًجريمة مخلة وسط الشارع.. تحقيقات موسعة مع المتهم بالتحرش بطفلة في التجمع
فك طلاسم العثور على سيدة مقتولة في الدرب الأحمر.. والنيابة تحقق بالواقعة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محكمة المرج الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع أسلحة نارية حوادث محاكمة عصابة أخبار المحاكمات حيازة حيازة أسلحة
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.