فاجعة.. تفاصيل مصرع شابين وإصابة 7 آخرين على طريق الإسماعيلية بورسعيد
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
ارتفع عدد ضحايا حادث التصادم الذي وقع منذ قليل بمنطقة ابو خليفة بطريق الاسماعيلية بورسعيد وتحديدا أمام كافتيريا “الصديقان” بمحافظة الإسماعيلية، إلى حالتي وفاة و7 مصابين، وذلك بعد وفاة اثنين من المصابين داخل مستشفى أبو خليفة للطوارئ متأثرين بإصاباتهما.
وكان اللواء محمد عامر، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الإسماعيلية، قد تلقى إخطارًا من غرفة النجدة، يفيد بوقوع حادث تصادم بين سيارة ميكروباص وأخرى ملاكي ، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وتم الدفع بعدد كبير من سيارات الإسعاف لنقل المصابين.
وحصل صدي البلد علي اسماء المتوفين والمصابين بالحادث وهم أحمد محمد غريب، 22 سنة، من القنطرة غرب، أحمد محمد عبد المجيد، 23 سنة، بينما أصيب 7 آخرون بجروح وكسور متفرقة، وهم: بولس روماني توماس، 41 سنة، أحمد محمد عبد المنعم، 22 سنة، من مدينة المستقبل، مصطفى غريب محمود، 19 سنة، عبد الرحمن سمعان سالم، 25 سنة، محمد أحمد الضبع، 29 سنة، منة طلعت محمد، 23 سنة، حسام مصطفى محمد، 23 سنة، من المحلة الكبرى.
تم نقل المصابين إلى مستشفى أبو خليفة للطوارئ التابعة لهيئة الرعاية الصحية، لتلقي الإسعافات والعلاج اللازم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية اخبار الاسماعيلية محافظة الاسماعيلية المزيد
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما