نائب: القيادة السياسية تسير بخطى ثابتة لترسيخ مكانة مصر كقوة إقليمية فاعلة
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
أكد النائب أحمد ادريس عضو مجلس النواب على أهمية الجولات الخليجية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذا التوقيت حيث تأتى في لحظة دقيقة من عمر الوطن والمنطقة، تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك عمق العلاقات الإستراتيجية والتاريخية التي تربط مصر بشقيقاتها من الدول الخليجية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والكويت، وقطر، والبحرين، وسلطنة عُمان.
وأضاف النائب أحمد ادريس إن هذه الجولات تعكس رؤية مصر الواضحة وثوابتها القومية في دعم التضامن العربي، وتعزيز العمل المشترك، وتنسيق المواقف في مواجهة التحديات المتسارعة التي تهدد الأمن القومي العربي، وعلى رأسها الأوضاع الإقليمية المتوترة، والقضية الفلسطينية، والتحديات الاقتصادية الراهنة.
وأشار عضو مجلس النواب إلى إن توقيت هذه الجولات يحمل دلالات استراتيجية، تؤكد حرص القيادة السياسية المصرية على توحيد الصف العربي في هذه المرحلة الحساسة، خاصة في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، والحاجة إلى موقف عربي موحد، يقوم على الحوار، والاحترام المتبادل، والدفاع عن المصالح العليا للأمة العربية.
قائلا نثمّن هذه التحركات الرئاسية، ونؤكد دعمنا الكامل لها، وثقتنا في أن القيادة المصرية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانة مصر كقوة إقليمية فاعلة، وصاحبة دور محوري في صياغة مستقبل المنطقة، بما يحقق تطلعات الشعوب العربية في الأمن، والاستقرار، والتنمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي الدول الخليجية المملكة العربية السعودية الأمن القومي العربي القضية الفلسطينية المزيد
إقرأ أيضاً:
المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.
ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.
ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.
ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts