معتز الشناوي: 3 دورات تدريبية مجانية للصحفيين بفرنسا
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
أعلن الكاتب الصحفي معتز الشناوي، المرشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين لمقعد “تحت السن” بانتخابات التجديد النصفي، حصوله على الموافقة المبدئية لعدد ثلاث دورات تدريبية سنوية مجانيّة، بالاتفاق مع مؤسسة روزي فرانس-إيسون.
وأوضح “الشناوي” أن الدورات التدريبية للصحفيين، ستكون فى باريس، فرنسا، وتضم كل دورة عشرة صحفيين مصريين: وتشمل موضوعات:
الذكاء الاصطناعي وتحديات الصحافة.تأثير الذكاء الاصطناعي على الصحافة: الأخلاقيات والفرص ووسائل التواصل الاجتماعي.الصحافة الرقمية في عصر وسائل التواصل الاجتماعي: استراتيجيات التفاعل والتحقق من الحقائق.الملكية الفكرية.حقوق الملكية الفكرية للصحفيين: حماية المحتوى في العصر الرقمي. الصحافة الاستقصائية - الصحافة الاستقصائية المتقدمة: تقنيات التقارير المستندة إلى البيانات.الزيارات الدراسية إلى الصحف الفرنسية - استكشاف الإعلام الفرنسي: أفضل الممارسات والابتكارات في الصحافة.
وشدد المرشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين، على أن الاتفاق النهائى سيُبرم مع مجلس النقابة المقبل، ومؤسسة روزى فرانس، مشيرًا إلى أن الدورات تأتي ضمن برنامجه لتطوير ملف التدريب بنقابة الصحفيين، وتحويله لمورد مالي يُسهم في تطوير العديد من الملفات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مجلس نقابة الصحفيين الذكاء الاصطناعي التواصل الاجتماعي حقوق الملكية الفكرية نقابة الصحفيين وسائل التواصل الاجتماعي التدريب مجلس النقابة مجلس نقابة التجديد النصفي انتخابات التجديد النصفي بنقابة الصحفيين الصحف الفرنسية الدورات التدريبية الكاتب الصحفي بانتخابات التجديد النصفي الصحافة الاستقصائية عضوية مجلس نقابة الصحفيين دورات تدريبية مجانية معتز الشناوي تأثير الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
اللجنة الملكية لشؤون القدس ترحب بإبقاء المدينة القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رحبت اللجنة الملكية لشؤون القدس بقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" الإبقاء على مدينة القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أن القرار يعكس استمرار الاهتمام الدولي بحماية القيمة التاريخية والحضارية والإنسانية للمدينة.
وأكد الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان أن استمرار إدراج القدس القديمة على القائمة يمثل اعترافا دوليا بالمخاطر التي تواجه هوية المدينة التاريخية والثقافية، في ظل ما وصفه بالإجراءات والسياسات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير طابعها الحضاري ومكوناتها التاريخية.
وأوضح كنعان أن قضية القدس القديمة لا ترتبط فقط بالحفاظ على المواقع الأثرية والمعالم التاريخية، وإنما تمتد لتشمل حماية الهوية الثقافية والدينية للمدينة، والحفاظ على مكانتها باعتبارها إرثا إنسانيا عالميا، مشيرا إلى أن أي إجراءات تؤثر على طابعها التاريخي تتعارض مع قواعد القانون الدولي والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية والتراث العالمي.
وأشار إلى أن استمرار وضع القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر يحمّل المجتمع الدولي، وفي مقدمته منظمة اليونسكو، مسؤولية مضاعفة لمتابعة أوضاع المدينة، ورصد أي ممارسات من شأنها الإضرار بمعالمها التاريخية والدينية، والعمل على حماية تراثها ومنع أي محاولات لتغيير واقعها الحضاري.
وأضاف أن القرارات الدولية المتتالية بشأن القدس تؤكد أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمدينة، مشددا على أن حماية التراث المقدسي لا تقتصر على المباني والمواقع الأثرية، بل تشمل أيضا صون الهوية التاريخية والثقافية والوجود العربي والإسلامي والمسيحي فيها.
وثمنت اللجنة الملكية لشؤون القدس مواقف الدول التي دعمت استمرار إدراج القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، داعية إلى ترجمة هذا الدعم إلى إجراءات عملية تضمن حماية المدينة ومقدساتها، وتعزيز احترام القرارات الدولية ذات الصلة.
وأكدت اللجنة أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بقيادة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تمثل عنصرا أساسيا في الحفاظ على هوية المدينة وتراثها الحضاري، ومواجهة أي محاولات تستهدف تغيير واقعها التاريخي والقانوني.