أعلنت محافظة المنيا عن استقبال 1726 طناً و291 كيلوغراماً من محصول القمح المحلي في شون وصوامع المحافظة منذ بداية موسم التوريد لعام 2025.

وأوضح اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن عمليات الاستلام تتم عبر 42 موقعاً موزعة على مختلف مراكز ومدن المحافظة، ووجه مديرية التموين بالتنسيق الكامل مع الأجهزة الأمنية لمتابعة سير عملية التوريد وضمان استقرارها، بالإضافة إلى تذليل أي عقبات قد تواجه المزارعين أو الجهات المسؤولة عن الاستلام.

وأكد المحافظ على الأهمية القصوى للالتزام بكافة الإجراءات والقواعد المنظمة لعملية التوريد، وذلك تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء الرامية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح باعتباره محصولاً استراتيجياً يمثل دعامة أساسية للأمن الغذائي الوطني.

وشدد المحافظ على ضرورة المتابعة اليومية لأعمال لجان الفرز والاستلام من خلال غرفة عمليات رئيسية تضم جميع الجهات المعنية بالتنسيق مع رؤساء الوحدات المحلية، وذلك لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من التوريد في الإطار الزمني المحدد، وعدم التهاون أو التقصير في أداء المهام.

من جهته، أفاد المهندس عبد الباسط عبد النعيم، وكيل وزارة التموين بالمنيا، بأن أعمال التوريد قد انطلقت يوم الأحد الموافق 13 أبريل الجاري. وأشار إلى أن إجمالي المساحة المزروعة بمحصول القمح على مستوى المحافظة هذا العام يبلغ 212 ألفاً و972 فداناً.

وأضاف وكيل الوزارة أنه تم تشكيل لجان متخصصة تضم ممثلين عن مديريات التموين والزراعة والجهات الرقابية المختصة، بهدف فحص الأقماح الموردة والتأكد من جودتها ومطابقتها للمعايير. وأكد على المتابعة الدقيقة للتقارير اليومية الواردة من مواقع الاستلام لضمان انسيابية العمليات ومتابعة نسب الإنجاز بشكل مستمر.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محصول القمح توريد القمح تموين المنيا الشون والصوامع

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه

القدس المحتلة - صفا

أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.

وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.

وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.

وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.

 كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.

وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".

وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".

وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.

 

مقالات مشابهة

  • بحث مصري.. تطوير مكمل غذائي من القمح لإنقاص الوزن وحماية الأعصاب
  • بعد 4 سنوات من البحث.. فريق مصري يطور مكملًا غذائيًا مستخلصًا من القمح للمساعدة في إنقاص الوزن وحماية الأعصاب
  • بعد موسم من القحط.. وفرة المياه تعُيد زراعة العنبر في النجف (صور)
  • محافظة القدس: استشهاد شاب برصاص الاحتلال الليلة عند حاجز شعفاط
  • بالإنفوجراف.. الحصاد الأسبوعي لوزارة التنمية المحلية والبيئة
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • فيغو يستبعد ميسي ولامين جمال ويكشف عن مرشحه الأول للكرة الذهبية 2026
  • يلا ساحل تستقبل أسطورة الجودو تيدي رينر برعاية العاصمة الجديدة
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام