طارق وفيق: خطة إعمار غزة تحتاج 6 شهور و6 مليارات دولار
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استعرض الدكتور طارق وفيق، خطة المرحلة الأولى لإعمار غزة التي أعدتها لجنة مصغرة منبثقة عن لجنة الإعمار، والتي تضمنت توفير مساكن وطرق ومرافق خدمية وصحية وتعليمية، مؤكدًا أن الخطة تستهدف تهيئة سبل الحياة لـ2.2 مليون مواطن داخل القطاع خلال 6 أشهر وبكلفة تقدر بـ6 مليارات دولار.
أوضح وفيق أن الخطة تستند إلى دراسات ميدانية وبيانات من الهيئة العربية للإعمار، مشيرًا إلى أن 85% من المباني تضررت، وتم تدمير 44% منها كليًا، فيما يقيم أكثر من 350 ألف شخص في مساكن متضررة و200 ألف آخرون عند أقاربهم.
كما نوه إلى أهمية إزالة نحو 51 مليون طن من الحطام كجزء أساسي من الخطة، مؤكدًا أن الأراضي المستهدفة لتجمعات الإيواء تم اختيارها بناء على معايير علمية، تراعي القرب من الخدمات والطاقة وصلاحية التربة للسكن.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
مصدر بالزمالك: تصريحات هشام نصر حاسمة.. وتوفير 3 مليون دولار لإنهاء أزمة الرخصة
كشف الإعلامي أمير هشام عن كواليس جديدة وتطورات حاسمة داخل أروقة نادي الزمالك، تتعلق بملف القضايا الخارجية الغارق فيها النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والتي تخص المستحقات الماليّة الخاصة باللاعب السنغالي إبراهيما نداي ونادي أوليكساندريا الأوكراني.
وأوضح خلال تصريحاته عبر برنامجه "مودرن سبورتس" المذاع على شاشة قناة "Modern MTI" الفضائية، أن هناك ردًا رسميا من داخل القلعة البيضاء بشأن الجدل المثار مؤخرًا عقب تصريحات مسؤولي نادي أوليكساندريا الأوكراني، والتي نفت الوصول لاتفاق رسمي لإنهاء الأزمة.
وأشار إلى مصدر مطلع داخل نادي الزمالك أكد في تصريحات خاصة، أن إدارة النادي لا ترى نفسها مُضطرة للخروج ببيانات جديدة أو توضيحات إضافية حول هذا الملف، مشددًا على أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها المهندس هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة النادي، تعتبر حاسمة وقاطعة في إنهاء هذه الأزمات، بغض النظر عن النفي الصادر من بعض الأطراف الخارجية في الوقت الحالي.
وكشف أمير هشام أن إدارة الزمالك نجحت بالفعل في توفير وتجميع المبلغ المطلوب والمُقدّر بنحو 3 ملايين دولار، والمخصص لإنهاء التزامات النادي تجاه نداي والنادي الأوكراني.
وأضاف، أن إدارة النادي تسعى حاليًا للتفاوض مع نداي للتوصل إلى صيغة اتفاق لـ جدولة مستحقاته المالية؛ وذلك بهدف توفير جزء من السيولة المتاحة واستغلال المبلغ المتبقي في سداد المستحقات المتأخرة للاعبي الفريق الأول لكرة القدم.
وأشار إلى أنه في حال تمسك اللاعب السنغالي، برفض الجدولة والمطالبة بالحصول على حقوقه كاملة، ستضطر الإدارة إلى سداد المستحقات دفعة واحدة (كاش) لإغلاق القضية بشكل نهائي.
واختتم أمير هشام تصريحاته بالإشارة إلى أن يوم 25 يوليو يمثل الموعد النهائي والفاصل لإنهاء هذه الأزمات رسميًا، موضحًا أن عدم إغلاق ملف القضايا الخارجية قبل هذا التاريخ سيضع مجلس الإدارة في أزمة كبرى، وستتوجه الأنظار بشكل خاص نحو المهندس هشام نصر، نائب رئيس النادي، باعتباره المسؤول المباشر الذي خرج للحديث عن هذا الملف خاصة أنه من الصعب أن يُدلي بتصريحات غير صحيحة، في ظل الخبرات الإدارية الكبيرة التي يمتلكها.