أعربت لجنة الثقافة والإعلام والآثار بحزب "المصريين الأحرار" عن بالغ استنكارها لما شهدته فعاليات مهرجان "كوتشيلا" بالولايات المتحدة الأمريكية من مشهد مسيء تضمن استخدامًا غير لائق لعلم مصر، مؤكدة رفضها التام المساس بأي من الرموز الوطنية، وعلى رأسها العلم.

 

وشددت اللجنة _ في بيان صحفي _ على أن ما حدث يُعد انتهاكًا صارخًا للمادة (223) من دستور جمهورية مصر العربية، التي تُعرّف العلم الوطني وتُجرّم المساس به، ولا سيما بإنه رمزًا عظيما ضحى من أجله ملايين الشهداء من المصريين.


 

من جانبه، أكد أمير بشري يوسف، وكيل لجنة الثقافة بالحزب وعضو لجنة الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن العلم المصري ليس مجرد راية، بل هو تعبير عن وحدة هذا الشعب وعزته وتضحياته، ويُرفع في ساحات النصر والإنجازات العلمية والرياضية والدبلوماسية، وليس في سياقات تسيء إلى رمزيته.

 

وطالب وكيل لجنة الثقافة والإعلام والآثار، الجهات المختصة، بسرعة فتح تحقيق عاجل في الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسؤول عنها، صونًا لرموز الدولة من أي محاولات إساءة أو عبث، مؤكدًا أن حماية الرموز الوطنية مسؤولية مشتركة لا تقبل التهاون.

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: حزب المصريين الأحرار العلم المصري مهرجان كوتشيلا الولايات المتحدة الامريكية الفجر السياسي

إقرأ أيضاً:

"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟

وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.

وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.

وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.

وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.

مقالات مشابهة

  • اليوم.. فتح المواقع الأثرية والمتاحف بالإسكندرية أمام المواطنين مجانا
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • المصريين الأحرار: كلمة الرئيس تؤكد أن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على العلم ومواجهة الفساد
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • الاتحاد الأوروبي يحذر الحوثيين ويطالب بوقف تهديد الملاحة في البحر الأحمر
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟