بهدف تطوير العمل وتحقيق المهنية.. برنامج تدريب إداري وتقني للعاملين في وزارة الأشغال العامة والإسكان
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
دمشق-سانا
أكد مدير التنمية الإدارية في وزارة الأشغال العامة والإسكان عمار محمود أن المديرية ستطلق خلال الربع الثاني من العام الجاري أول برنامج تدريب إداري وتقني ضمن الوزارة للفئات الأولى والثانية والثالثة، بهدف تطوير العمل الإداري، وتحقيق التنمية المهنية في الشقين الإداري التقني والفني الهندسي.
وفي تصريح لمراسلة سانا، أشار محمود إلى أن عمل المديرية خلال الأشهر الثلاثة السابقة تمحور حول تعزيز وتحقيق مبدأ النزاهة والكفاءة والفعالية والمساءلة، وتفعيل الطاقات الكامنة للأفراد، واعتماد نموذج الإدارة بالأهداف بغية تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، في ظل التحديات الكبيرة التي تعترض عملية إعادة الإعمار، والتي تحتاج إلى إعادة هيكلة الشركات والجهات التابعة لها، وكذلك الملحقة حديثاً بها من وزارتي الدفاع والنقل.
وتحدث محمود عن خطة تدريب سنوية للعاملين في الوزارة مقسمة إلى أربعة أرباع، مدة كل منها /3/ أشهر مجدولة وموزعة على كل الفئات الوظيفية بشقيها الإداري والفني، بما يتناسب مع الاحتياج التدريبي، ويسهم في تطوير قدرات الكوادر وتعزيز إنتاجيتها، ورفع مستوى أداء كل موظف للإسهام بإعادة بناء المؤسسات، وتعزيز الشفافية وخلق بيئة تنظيمية تعتمد على الكفاءة والفعالية بعيداً عما خلفه النظام البائد من تهميش وفساد إداري أدى إلى إضعاف دور الموظف والترهل الإداري، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في بعض القوانين والأنظمة الإدارية وتطويرها وإيجاد الحلول المتاحة.
ولفت محمود إلى أن تطوير الجانب الرقمي والتقني في الوزارة تم من خلال تبني الأتمتة في أغلب الأعمال، عبر برامج وسيرفرات داخلية تحقق الاتصال والدعم في إنجاز الأعمال الإدارية، واختصار الوقت والجهد.
وحول التغيرات التي طرأت على الهيكل التنظيمي للوزارة بعد دمج عدد من المؤسسات الإنشائية التي كانت تابعة سابقًا لوزارة الدفاع، أوضح محمود أن العمل حالياً يتم على أتمتة البيانات الأساسية لهذه الجهات، ووضع خطط لدمجها في الهيكل التنظيمي للوزارة في حال تم صدور قرارات بخصوص ذلك.
وأكد محمود أن المديرية استطاعت تجاوز الصعوبات التي اعترضت عملها من خلال رؤية تطويرية لتفعيل عمل الكوادر والهيكلة الإدارية عبر عدة إجراءات، تضمن تحقيق أهداف الوزارة، وتفعيل دور الشركات والاستثمار الفعلي للموارد البشرية العاملة، وترشيد الموارد المادية.
وحول أبرز التحديات التي واجهت العمل، لفت محمود إلى صعوبة إيجاد قاعدة بيانات حقيقية تعكس الواقع الفعلي لأعداد العاملين في الجهات التابعة للوزارة، والوصول إلى قراءة إحصائية تنطلق من خلالها الوزارة في بناء وإصلاح البنية المؤسساتية، بما يتناسب وطبيعة المرحلة القادمة، الأمر الذي تطلب عمل نحو/3/ أشهر أفضى إلى إحصاء عدد العاملين بالوزارة والجهات التابعة والمرتبطة بها وعددهم/14232/ عاملاً، في حين بلغ عدد العاملين في الجهات الملحقة حديثاً بها من المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية ومؤسسة الإسكان العسكري /22403 / موظفين.
وعن الرؤى المستقبلية لتطوير التنمية الإدارية في الوزارة، لفت محمود إلى أنه سيتم العمل على تبسيط الإجراءات والهيكلة الوظيفية التي تحقق بيئة عمل تنظيمية مستقرة متطورة، ودعم العمل بروح الفريق، وتكريس ثقافة العمل المؤسساتي المنتج، والتقييم المستمر للأداء، وتفعيل المكافآت، وتعزيز الموظفين المتميزين، وتحفيز المبادرات الهندسية، وتطوير الهيكل الوظيفي.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: محمود إلى
إقرأ أيضاً:
نداف استعرضت حصيلة عام من تطوير تلفزيون لبنان: تحديث وشراكات ورقمنة الأرشيف
نشرت رئيسة مجلس الإدارة المديرة العامة لـ"تلفزيون لبنان" إليسار ندّاف عبر صفحتها على "فيسبوك"، لمناسبة مرور سنة على تعيين مجلس الإدارة الجديد، عرضًا لمسيرة عام كامل من العمل والتحديات والإنجازات، حمل الكثير من المسؤولية والطموح، وكان عنوانه الأبرز تطوير هذه المؤسسة وتعزيز دورها ومكانتها كإعلام وطني.وأشارت ندّاف إلى أن "أبرز الخطوات والإنجازات التي تحققت شملت:
* إحياء مبنى الحازمية وتجهيز استديوهات جديدة وحديثة لبرامج "مع وليد عبود" و"ألبوم الأصالة" و"رمضان بيروت".
* تحديث الاستديوهات في مبنى تلة الخياط، وتأمين استديو جديد للأخبار بهبة مقدّمة من السفارة الصينية، وهبة أخرى لتحديث استديو "أحلى صباح".
* رقمنة أرشيف تلفزيون لبنان وحفظه وترميمه، وتعزيز مكانته كجزء أساسي من الذاكرة الوطنية والإعلامية للبنان، وصولًا إلى العمل على ترشيحه لسجل "ذاكرة العالم" التابع لليونسكو.
* تعزيز المحتوى الإخباري باللغة الفرنسية، من خلال توقيع اتفاقية مع المنظمة الدولية للفرانكوفونية OIF، بما يساهم في توسيع حضور تلفزيون لبنان وانتشاره ضمن الفضاء الإعلامي الفرنكوفوني.
* تنفيذ مشروع نظام الطاقة الشمسية في محطة الإرسال في النعص، دعمًا لاستمرارية البث وتعزيزًا للبنية التحتية التقنية، واعتماد حلول أكثر استدامة وكفاءة في استهلاك الطاقة.
* تأمين هبة عينية من "أرض المبدعين" لتأهيل مبنى تلفزيون لبنان في تلة الخياط.
* تأهيل وزراعة الحدائق الخارجية للمبنى، بهبة مقدّمة من مؤسسة مخزومي.
كما شمل مسار التطوير مجموعة من الشراكات والاتفاقيات الهادفة إلى تطوير قدرات المؤسسة التقنية والبشرية، أبرزها:
* التعاون مع الشركة الوطنية لتطوير الإعلام لتحديث المعدات والتجهيزات التقنية، والانتقال بتلفزيون لبنان من نظام SD إلى نظام HD، بما يواكب التطور التكنولوجي في قطاع الإعلام والبث التلفزيوني.
* العمل على إطلاق الهوية البصرية الجديدة لتلفزيون لبنان بالتعاون مع France Médias Monde، بما يعكس صورة المؤسسة المتجددة ويواكب المرحلة المقبلة، على أن يبصر المشروع النور في شهر أيلول بعدما أصبح في مراحله الأخيرة.
* توقيع اتفاقية تعاون مع جامعة الروح القدس – الكسليك، لتعزيز تبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب والشباب للاستفادة من خبرات تلفزيون لبنان وإمكاناته.
* تعزيز التعاون الأكاديمي والمؤسساتي وتوقيع اتفاقية مع جامعة CNAM.
* التحضير لإبرام اتفاقية تعاون مع المعهد العالي للأعمال ESA، بهدف تطوير الكفاءات الإدارية وتعزيز مفاهيم الإدارة الحديثة والحوكمة الرشيدة.
* توقيع اتفاقيات تعاون مع جمعية "مهارات"، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة UN Women، والسفارة البريطانية، والحصول على هبة عينية لدعم بعض احتياجات المؤسسة.
* توقيع اتفاقية مع جمعية Fifty Fifty تتضمن تقديم هبات عينية.
وعلى الصعيد الإداري، أشارت ندّاف إلى" اتخاذ سلسلة من الإجراءات لمتابعة الملفات الوظيفية والاجتماعية للعاملين والمتقاعدين وتحسين الظروف المرتبطة بالنقل والحقوق الوظيفية، وأبرزها:
* إقرار الحد الأدنى للأجور الذي حُرم العاملون من مفاعيله منذ صدوره.
* معالجة ملف المتقاعدين.
* تخفيض قيمة بعض الاشتراكات إلى النصف نتيجة المفاوضات.
* الاستثمار في العنصر البشري من خلال التدريب والتطوير وتعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة داخل المؤسسة.
* تأمين ورش عمل لمجلس الإدارة حول الحوكمة الرشيدة، بالتعاون مع نادي الحوكمة ووزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية.
* التحضير لتوقيع اتفاقيتي تعاون مع المعهد العالي للأعمال ESA والسفارة الأردنية.
أما ورشة النهوض بالمحتوى البرامجي، فشملت إطلاق برنامج "حوارات السراي" من السرايا الحكومية، الذي حقق نجاحًا كبيرًا، وبرنامج "رمضان بيروت"، الذي استقطب نسبة مرتفعة من المشاهدة، إلى جانب التحضير لبرامج جديدة تستهدف الشباب والمغتربين، وتهتم بالثقافة والفنون وتواكب تطلعات الجمهور، ومنها "أنا لبنان" و"من هالأرض" و"هوا الشباب" وغيرها.
وأكدت ندّاف أن" تلفزيون لبنان يواصل حضوره في مختلف الاستحقاقات والأحداث الوطنية من خلال تغطية شاملة ومهنية، وفي مقدّمها الزيارات الرسمية والاستثنائية، ولا سيما زيارة قداسة البابا إلى لبنان، واضعًا إنتاجه وتغطيته بتصرّف مختلف المحطات التلفزيونية، بما يعزز دوره مصدرًا أساسيًا للصورة الوطنية ويكرّس موقعه منصةً جامعة للإعلام اللبناني.
كما قدّم التلفزيون حلقة خاصة استضافت رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وبُثّت عبر جميع المحطات التلفزيونية اللبنانية".
وشددت ندّاف على أن "هذه الخطوات ليست مشاريع منفصلة، بل جزء من رؤية متكاملة لإعادة تطوير تلفزيون لبنان، والحفاظ على دوره مرآةً للبنان وذاكرته، ومؤسسةً إعلامية وطنية قادرة على مواكبة المستقبل".
وأضافت:" أنه بعد مرور سنة على إطلاق مسار النهوض بتلفزيون لبنان، قطعت المؤسسة شوطًا مهمًا، ولا سيما في تطوير العمل الإداري والتقني وتعزيز التعاون مع المؤسسات الإعلامية والأكاديمية المحلية والدولية، فيما يستمر العمل على مشاريع أصبحت في مراحلها النهائية وسيجري إنجازها تباعًا".
وختمت ندّاف: "كانت هذه السنة سنة الانتقال من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ. وقد وضعنا هدفًا واضحًا يتمثل في تطوير الإدارة، وتحسين بيئة العمل، والاستثمار في العنصر البشري، وتعزيز التعاون بين المديرين والموظفين، بالتعاون والتوجيه من وزير الإعلام، من أجل تحقيق النهوض المنشود بتلفزيون لبنان.
فتلفزيون لبنان، هذه الشاشة السباقة والرائدة في تاريخ الإعلام اللبناني والعربي، يستحق أن يستعيد دوره ومكانته، وأن ينهض من جديد ليكون شاشة كل اللبنانيين، ومنبرًا يعكس صورة الوطن ويحفظ ذاكرته ويواكب تطلعاته".
وأكدت ان"العمل مستمر، لأن تطوير تلفزيون لبنان مسؤولية، والحفاظ على هذا الصرح الإعلامي الوطني هو حفاظ على جزء أساسي من تاريخ لبنان وذاكرته وهويته". مواضيع ذات صلة الرابطة المارونية استقبلت نداف ونوّهت بورشة النهوض في "تلفزيون لبنان" Lebanon 24 الرابطة المارونية استقبلت نداف ونوّهت بورشة النهوض في "تلفزيون لبنان"