النمر: 5 نقاط توضح العلاقة بين الكولسترول الضار والنافع
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
أميرة خالد
أوضح استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الأستاذ الدكتور خالد النمر العلاقة بين الكولسترول الضار والكولسترول النافع، مؤكداً أنها علاقة معقدة وليست دالة خطية عكسية كما يعتقد البعض.
وقال النمر عبر حسابه الرسمي على منصة إكس: “الأولى، زيادة الكولسترول الضار LDL تسبب الجلطات كما أن انخفاضه يحمي منها، بينما انخفاض الكولسترول النافع يزيد الجلطات كما أن ارتفاعه يحمي منها”.
وأضاف النمر: الكوليسترول الضار والنافع قد يتعاونان في التسبب بالجلطة (ارتفاع الضار وانخفاض النافع) وقد يتعاونان في الحماية منها (انخفاض الضار وارتفاع النافع) وقد يتضادان في التسبب بالجلطة (أن يرتفعا معاً أو ينخفضا معاً).
وتابع الطبيب: في حالة ارتفاعهما معاً، فإن ارتفاع النافع يخفف من ضرر ارتفاع الضار ولكنه لا يجعله صفراً (لا يستطيع تحييده) لأن الدراسات أثبتت أنه كلما ارتفع النافع، قلت كفاءته في الحماية. بل إن ارتفاعه فوق ٩٠ يزيد من احتمالية تضيق الشرايين، وهي ظاهرة U.
ورابعاً، تأثير درجة ارتفاع النافع على الجلطات أقوى من تأثير درجة ارتفاع الضار عليها، ولكن هذا التأثير يكاد يتوقف إذا تجاوز ٦٠ كما أسلفنا سابقاً.
ونوه الطبيب في النقطة الخامسة والأخيرة بأن أخطر تغيير في شخص ما هو أن يكون الكوليسترول النافع تحت 25 والضار فوق 200 ملغ/دسل.
اقرأ أيضا
النمر يوجه نصيحة لمن يتناولون مدرات البول
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: جلطات خالد النمر كوليسترول ضار
إقرأ أيضاً:
بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن احتمالية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام كشرط وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإبرام الصفقة النووية مع المملكة وهو أمر مخالف للاتفاق الموقع أمس بين الرياض وواشنطن.
الصفقة النووية بين السعودية وأمريكاووقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين البلدين وتهدف، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي.
وقع الاتفاقية وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
اتفاقيات أبراهامأما عن اتفاقيات أبراهام فهي سلسلة بدأت في سبتمبر 2020 حينما وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا يقضي بتطبيع العلاقات بين البلدين برعاية مباشرة من الرئيس ترامب في ولايته الأولى بالبيت الأبيض.
وانضمت فيما بعد عدد من الدول العربية والإسلامية إلى اتفاقيات أبراهام التي تنسب تسميتها إلى النبي إبراهيم عليه السلام، باعتباره شخصية مشتركة في الديانات الإبراهيمية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وتهدف اتفاقيات أبراهام إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين إسرائيل والدول الموقعة.
أبرز الدول التي وقعت اتفاقيات أبراهامالدول التي وقعت على اتفاقيات أبراهام هي الإمارات أعلنت تطبيع في أغسطس 2020، ووقعت الاتفاق رسمياً في سبتمبر 2020، إلى جانب البحرين والمغرب والسودان.
وتتضمن الاتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفتح سفارات وتبادل السفراء، وتعزيز التجارة والاستثمارات، والتعاون في مجالات مثل التكنولوجيا والطيران والسياحة والطاقة والأمن، بالإضافة إلى رحلات جوية مباشرة بين الدول الموقعة وإسرائيل.
موقف السعودية من اتفاقيات أبراهامأعلن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في أكثر من مناسبة أن السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا في حالة وجود مسار واضح ومعلن لإقامة الدولة الفلسطينية.