دائرة الصحة - أبوظبي و«أوليفر وايمان» تكشفان تقرير «علم الجينوم للحياة المديدة»
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأطلقت دائرة الصحة - أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة، بالتعاون مع أوليفر وايمان، شركة الاستشارات الإدارية العالمية وإحدى شركات مارش ماكلينان (المسجلة في بورصة نيويورك بالرمز MMC)، أمس، تقريراً شاملاً بعنوان «علم الجينوم للحياة الصحية المديدة» خلال فعاليات أسبوع أبوظبي العالمي للصحة.
ويتناول التقرير قدرة علم الجينوم الكبيرة، على تحسين النتائج السريرية وتعزيز النمو الاقتصادي ودعم رؤية أبوظبي الاستراتيجية للطب الدقيق. وينسجم التقرير مع شعار أسبوع أبوظبي العالمي للصحة هذا العام «نحو حياة مديدة: مفهوم جديد للصحة والعافية»، ويسلط الضوء على الدور الرائد، الذي تلعبه أبوظبي في ترسيخ نهج الرعاية الصحية القائمة على الطب الدقيق والحياة الصحية المديدة.
وقالت الدكتورة أسماء إبراهيم المناعي المديرة التنفيذية لقطاع علوم الحياة الصحية في دائرة الصحة - أبوظبي: «تأتي أهمية هذا التقرير من خلال استعراضه لخارطة طريق واضحة ودعوته لجميع صنّاع السياسات والمستثمرين وقادة النظم الصحية لرسم ملامح المرحلة المقبلة للرعاية الشخصية، وبالتالي إرساء منظومة شاملة لعلوم الجينوم، تُمكننا من المضي في تحقيق اكتشافات سبّاقة تُعزّز الحياة الصحية المديدة وتُحسن النتائج الوقائية والعلاجية للسكان».
وأضاف سوميت شارما، الشريك ورئيس قسم علوم الصحة والحياة في الهند والشرق الأوسط وأفريقيا في أوليفر وايمان: «يجسّد التزام أبوظبي بتعزيز دور علم الجينوم في منظومة الرعاية الصحية خطوة طموحة نحو تطوير الطب الدقيق، ويرسّخ مكانتها الرائدة في مجالات الحياة الصحية المديدة والرعاية الطبية القائمة على البيانات».
من جانبها قالت الدكتورة نيكول سيروتين، الرئيس التنفيذي لمعهد الحياة الصحية في أبوظبي، أوَّل مركز مرخص لطب الحياة الصحية المديدة في العالم، وأحد المساهمين في التقرير: «تؤكد هذه النتائج التزام أبوظبي بتحقيق التكامل بين علم الجينوم وطب أنماط الحياة الدقيق لزيادة عدد السنوات التي يتمتع بها الأفراد بالصحة والعافية بما يقلّل من أعباء الأمراض على نظم الرعاية الصحية والمجتمع ككل».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: علم الجينوم أبوظبي الإمارات دائرة الصحة دائرة الصحة في أبوظبي أسبوع أبوظبي العالمي للرعاية الصحية الرعاية الصحية الحیاة الصحیة المدیدة الرعایة الصحیة علم الجینوم
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست