خاص

في إنجاز طبي جديد، شهدت الولايات المتحدة أول عملية زراعة كلية خنزير معدلة وراثيًا لرجل يبلغ من العمر 66 عامًا، خرج بعدها من المستشفى بصحة جيدة، في خطوة اعتبرتها شركة التكنولوجيا الحيوية eGenesis “انتصارًا جديدًا في عالم الطب”، وذلك وفقًا لما نشره موقع UPI.

العملية، التي أُجريت بالتعاون بين eGenesis ومستشفى ماساتشوستس العام، تُعد الأولى من نوعها ضمن دراسة متعددة المرضى تستهدف علاج المصابين بالفشل الكلوي في مرحلته النهائية.

المريض، تيم أندروز، كان يعاني من فشل كلوي حاد أجبره على الخضوع لجلسات غسيل كلى لمدة عامين، ما تسبب له بإرهاق دائم ونوبة قلبية في يوليو 2023 وبسبب فصيلة دمه النادرة (O)، كانت فرصته في الحصول على كلية بشرية لا تتجاوز 9%، بينما بلغت احتمالات وفاته أثناء الانتظار نحو 49%.

في 25 يناير، أجرى فريق طبي متخصص عملية زراعة استُبدلت خلالها كليته المريضة بكلية خنزير معدلة وراثيًا وبعد أقل من أسبوع، وتحديدًا في الأول من فبراير، خرج أندروز من المستشفى وقد بدأت الكلية الجديدة بالعمل بكفاءة، ما أوقف حاجته لغسيل الكلى تمامًا.

وقال أندروز معلقًا على التجربة: “شعرت وكأنني وُلدت من جديد بعد العملية، لقد عادت إليّ طاقتي وكأنني استعدت حياتي”، معبرًا عن امتنانه للفريق الطبي على منحه هذه الفرصة الجديدة.

تندرج هذه العملية ضمن ثلاث تجارب سريرية تجريها شركة eGenesis، والتي حصلت على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ضمن “مسار الوصول الموسع” الذي يتيح اختبار تقنيات طبية مبتكرة في حالات حرجة.

من جهته، أعرب الدكتور ليوناردو رييلا، مدير زراعة الكلى في المستشفى، عن أمله في أن تُحدث هذه التجربة تحولًا جذريًا في التعامل مع أزمة نقص الأعضاء، قائلًا: “نأمل أن تُسهم هذه الدراسة في تقديم حلول طويلة الأمد لمشكلة نقص الأعضاء، وتُغيّر مستقبل مرضى الكلى حول العالم”.

يُذكر أن أكثر من 800 ألف شخص في الولايات المتحدة، وملايين آخرين حول العالم، يعانون من الفشل الكلوي المتقدم، ما يجعل هذا التقدم العلمي فرصة أمل جديدة للعديد من المرضى الباحثين عن فرصة للحياة.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الفشل الكلوي الولايات المتحدة خنزير زراعة كلية مريض

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • استجابة لشكاوى المزارعين.. زراعة قنا تحسم جدل صرف الأسمدة بـ أبوتشت
  • بعد موسم من القحط.. وفرة المياه تعُيد زراعة العنبر في النجف (صور)
  • طريقة عمل عيش الشعير.. وصفة صحية بخطوات سهلة ونتيجة ناجحة
  • مرض القلب وألم الكلى.. متلازمة صامتة تهدد معظم البالغين
  • الاحتلال يقصف حي الزيتون ويدمر أربعة منازل ومنشأة تجارية في قطاع غزة
  • ملك أحمد زاهر عن صورة المستشفى: قديمة.. وأنا الحمد لله بخير| فيديو خاص
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن