لوس انجليس «أ.ف.ب»: خطا ميامي هيت ودالاس مافريكس خطوة نحو الدور الأول من الأدوار الإقصائية بعد فوزهما على شيكاجو بولز بنتيجة 109-90 وساكرامنتو كينجز 120-106 تواليا في ملحق دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (أن بي ايه). وسيلعب ميامي مع أتلانتا هوكس للتأهل إلى الدور الأول من تصفيات المنطقة الشرقية، حيث سيواجه المتصدر كليفلاند كافالييرز، فيما يلتقي مافريكس مع ممفيس غريزليز والمنتصر يواجه أوكلاهوما سيتي متصدر المنطقة الغربية.

وفي المباراة الأولى، تألق تايلر هيرو منذ البداية إلى النهاية بتسجيله 38 نقطة، وقال هيرو لشبكة "ايه أس بي أن" بعد المباراة: "دخلنا اللقاء بعقلية هجومية، حصلنا على بضعة أيام راحة منذ آخر مباراة، أنا وزملائي والجهاز الفني عملنا بجد، وها هي النتائج". وأضاف: "تبقّى لنا خطوة واحدة، لم ننهِ المهمة بعد، فقط من أجل دخول البلاي أوف، لا يزال الطريق طويلا ولدينا مجموعة من اللاعبين الذين يأتون يوميا للعمل بجد، والموسم لم يسر كما أردنا لكننا نتحسن باستمرار وهناك الكثير نتطلع إليه". وحظيَ هيرو بدعم من أندرو ويجينز الذي سجل 20 نقطة، يما أضاف كل من بام أديبايو ودافيون ميتشل 15 نقطة. أما في شيكاغو، فتصدّر الأسترالي جوش جيدي قائمة المسجلين بـ25 نقطة. وهذا الانتصار الثالث تواليا الذي يُقصي فيه ميامي منافسه شيكاجو من ملحق البلاي إن، وأنهى ميامي الموسم المنتظم في المركز العاشر في ترتيب المنطقة الشرقية، لكنه فرض سيطرته منذ البداية على المباراة ضد شيكاجو الذي بدا باهتا بشكل مفاجئ. وكان هيرو نجم الربع الأول بتسجيله 16 نقطة من أول 8 محاولات، ليقود ميامي للتقدم بنتيجة 39-28 في ملعب "يونايتد سنتر" في شيكاجو.

وفي الربع الثاني واصل ميامي هيمنته بتسجيله 32 نقطة مقابل 19، ليتقدم في نهاية الشوط الأول بنتيجة 71-47، بينما بدا شيكاجو عاجزا عن مجاراة الهجوم القوي من منافسه.

وعلى الرغم من محاولة بولز العودة في الربع الثالث وتفوقه فيه 27-17، فإن الفارق كان كبيرا، وأكمل ميامي انتصاره المريح في الربع الأخير.

وسجّل كل من أنتوني ديفيس وكلاي تومسون مجتمعين 50 نقطة، ليقودا مافريكس لفوز كاسح على كينجز في مباراة خارج الديار.

دالاس، الذي تأهل بشق الأنفس إلى الملحق بعد إنهائه الموسم في المركز العاشر في المنطقة الغربية، حسم المباراة بربع ثان ناري، سجل فيه 44 نقطة مقابل 19 فقط لساكرامنتو، مما منحهم أفضلية لم يفرّطوا بها حتى النهاية.

وأحرز طومسون 23 نقطة، بينما أنهى ديفيس الذي انضم لدالاس في فبراير قادما من لوس أنجليس ليكرز ضمن صفقة انتقال السلوفيني لوكا دونتشيتش، المباراة بـ27 نقطة و9 متابعات.

في المقابل، كان ديمار ديروزان أفضل مسجلي الفريق الخاسر بـ33 نقطة. وقال تومسون بعد اللقاء "نحن في حالة يأس للحفاظ على فرصنا في البلاي أوف".

وأضاف: "اللعب في هذا الوقت من السنة هو امتياز، قلت للفريق قبل المباراة ليس لدينا ما نخسره، العبوا بحرية ومن أجل بعضكم البعض، لأن هذا هو أفضل ما نكون عليه".

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • الوحدة الدمشقي أم أهلي حلب.. من يحسم لقب كرة السلة وماذا تخبرنا الأرقام؟
  • 1.9 مليار دولار إيرادات و189 مليوناً أرباحاً لـ"Peacock"
  • أرباح فولكس فاغن تتراجع مجدداً في الربع الثاني من 2026
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • مصطفى بكري: تحرك الكونجرس يكشف تصاعد الرفض الأمريكي للتصعيد العسكري مع إيران
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة