قافلة توعوية لتعزيز صحة المرأة تنظمها كلية التمريض بجامعة حلوان داخل الحرم الجامعي
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم قسم النساء والتوليد كلية التمريض بجامعة حلوان قافلة تمريضية توعوية داخل الحرم الجامعي، وذلك بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى الطالبات والعاملات، والتأكيد على أهمية الفحص الذاتي ودوره في الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض.
وجاء تنظيم هذه القافلة تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، الدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة صفاء صلاح عميد الكلية، التي أكدت أن "الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بالدور المجتمعي والتوعوي، وتسعى من خلال هذه القوافل إلى رفع وعي المرأة الجامعية، وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر كأحد أهم محاور الصحة العامة".
كما أشادت د. صفاء بالدور الفعّال لأعضاء هيئة التدريس وطلاب الفرقة الثالثة المشاركين في القافلة، مؤكدة أن مثل هذه الأنشطة تمثل جانبًا تطبيقيًا هامًا يسهم في إعداد كوادر تمريضية واعية وقادرة على خدمة المجتمع بكفاءة واقتدار.
خدمات القافلة الطبيةوجاءت القافلة بإشراف الدكتورة زينب حسين علي، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتنظيم الدكتورة شيماء حسن محمدي، رئيس قسم النساء والتوليد، حيث شملت تقديم خدمات طبية مهمة تضمنت قياس ضغط الدم، نسبة السكر في الدم، والوزن، إلى جانب جلسات توعية صحية تناولت أهمية الفحص الذاتي للثدي وطرق الوقاية من سرطان الثدي.
الإرشادات الصحيةوقد شهدت القافلة تفاعلًا كبيرًا من الطالبات والعاملات بالحرم الجامعي، حيث تم تقديم الإرشادات الصحية في جو تفاعلي ومفيد، وساهمت التجربة في تعزيز المهارات العملية والميدانية لطلاب الفرقة الثالثة، تحت إشراف نخبة من أعضاء هيئة التدريس بالقسم.
وتأتي هذه الفاعلية في إطار جهود كلية التمريض بجامعة حلوان في نشر التوعية الصحية وتعزيز مفهوم الوقاية كوسيلة لحماية المجتمع الجامعي، بما يحقق رؤية الجامعة في ربط التعليم الأكاديمي بالمسؤولية المجتمعية
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإرشادات الصحية الدور المجتمعي القافلة الطبية بجامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.