تعزيز التعاون مع الأمم المتحدة في المجالات الإنسانية والتنموية
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
عقد في ديوان وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية، الاجتماع التقابلي برئاسة وزير الخارجية بالإنابة بحكومة الوحدة الوطنية الطاهر الباعور، ومدراء الإدارات المختصة بالوزارة، مع نائب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني خىري، ونائب الممثل الخاص للشؤون الإن ساني ورؤساء المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة العاملة في ليبيا.
وجاء الاجتماع في إطار “تعزيز سبل التعاون المشترك بين الحكومة والأمم المتحدة، حيث ناقش الجانبان آليات دعم الجهود الليبية في المجالات الإنسانية والتنموية، ورفع آليات تنسيق العمل المشترك لضمان فعالية البرامج المقدمة للمواطنين”.
وأكد الطاهر الباعور، خلال الاجتماع على “أهمية الدور الذي تلعبه الأمم المتحدة ومنظماتها في دعم الاستقرار والتنمية في ليبيا، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود لتحقيق الأهداف المشتركة، خاصة في مجالات تقديم المساعدات الإنسانية ودعم خطط إعادة الإعمار”.
من جانبهم، أعرب ممثلو الأمم المتحدة عن “تقديرهم للتعاون المستمر مع الجانب الليبي، مؤكدين استعدادهم لمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والتنمية المستدامة في ليبيا، بما يخدم المصالح الوطنية”.
كما تم خلال الاجتماع “استعراض أبرز التحديات التي تواجه العمل الإنساني والتنموي في ليبيا، وسبل تعزيز التنسيق مع المنظمات الدولية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بما يخدم المصالح العليا لليبيا”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: ليبيا والأمم المتحدة هانا سيروا تيتيه وزارة الخارجية الأمم المتحدة فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
دعت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها الموجودين في الشرق الأوسط إلى توخي الحذر والاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة وحدوث اضطرابات في حركة السفر.
وذكرت الوزارة - في تنبيه أمني صدر عنها اليوم الخميس- أن بعض شركات الطيران في المنطقة أجَّلت العودة إلى جداول الرحلات السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض المسارات.
كما دعت الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر في قرار السفر إلى المنطقة أو عبرها، موضحة أن منشآت دبلوماسية أمريكية، منها ما هو خارج منطقة الشرق الأوسط، قد تعرضت للاستهداف.
وبيَّنت الوزارة أنه من المحتمل أن تقوم إيران والجماعات الداعمة لها باستهداف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الأمريكية.