محافظ القليوبية يشهد احتفالية تكريم الأيتام والأمهات المثاليات والابن المثالي
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
أكدَّ المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية أن الاحتفال بأبنائنا الأيتام وأمهاتنا الفُضليات يأتي إيمان وعرفانا بدورهم الأصيل في بناء الأمم، وترسيخاً وتأكيداً على دعمهم لتحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات التي تُضاف إلى سجلهم المُشرِف، لافتاً إلى أنَّ مِصْرَ جميعُها تفتخر وتعتز بما تُحققه الأمهات المصريات في شتى المجالات تحت ظل قيادة حكيمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
جاء ذلك خلال الاحتفالية الكُبرى المُميزة لتكريم الأيتام والأمهات المثاليات والأبن المثالي والتي أُقيمت تحت رعاية سيادته بقاعة المؤتمرات الكُبري بديوان عام المحافظة، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي بالقليوبية، وذلك بحضور الدكتورة إيمان ريان نائب المحافظ، وأعضاء مجلسي الشعب والشورى، وعددً كبير من القيادات التنفيذية والإعلامية والصحفيين وأهالي المُكرمين.
اُفتتحت الاحتفالية بآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها إحدى الأطفال المُكرمات، كما تضمن الحفل فقرة فنية استعراضية قدمها فريق براعم من أبناء دار عمر بن الخطاب للفتيات بمدينة قليوب، نالت استحسان وإعجاب الحضور لما أظهرتُه من مواهب واعدة.
وأعربَّ “محافظ القليوبية” خلال كلمته عن عظيم وبالغ تقديره لدور الأُم المصرية وتضحياتها الجليلة على مر العصور، مُشيراً إلى أنها تُعد عمود الأسرة وصِمام أمان المُجتمع، لافتاً إلى استمرار اهتمام المحافظة بالأيتام وحرصها على توفير كافة سُبل الرعاية والدعم لضمان نشأتهم في بيئة سليمة ومُستقرة.
وفي كلمتها أوضحت وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي، أن الأمهات من افضل كتاب نتعلم منه المبادئ والأخلاق ودروس الحياة نتعلمها من أفعال ونظرات وإيماءات امهاتنا وأن الأم هي القوة الممزوجة بجذور الاصالة وحنو الإرادة فصلاح المحصول يبدأ من البذور، فيما عبر المُكرمون وجميع الحضور عن سعادتهم وتقديرهم لهذه اللفتة الكريمة، مؤكدين على أن هذا التكريم يُمثل دافعاً لهم لبذل المزيد من الجُهد والعطاء.
واختتمت الاحتفالية بتكريم معالي “محافظ القليوبية” وسط أجواء من الفرح والتقدير لأبنائه الأيتام والأمهات المثاليات والأبن المثالي، وفي لمسة وفاء منه هنأ أم من أمهاتنا الأقباط بعيد القيامة المجيد داعياً اللَّه عز وجل بِأن يحفظ وطننا الغالي من كل مكروه وسوء وأن يُديم علينا نعمة الأمن والاستقرار والسلام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية بنها محافظ القليوبية المزيد محافظ القلیوبیة
إقرأ أيضاً:
في ختام ملتقى «خيال الظل الأول».. تكريم سعيد أبو رية ودعوات لإنشاء متحف متكامل للدمى التاريخية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد بيت السناري الأثري بالقاهرة أمس احتفالية ختام مهرجان «خيال الظل الأول»، وهي الاحتفالية التي نظمت بالتعاون المثمر مع فرقة ومضة لخيال الظل والأراجوز.
وجاءت فعاليات الختام تحت عنوان يعبر عن فلسفة الفعالية وهو «خيال الظل.. تجارب وأجيال»، وسط حضور جماهيري كبير من المهتمين بالفنون الشعبية والتراثية.
واستهلت الفعاليات بمراسم تكريم الدكتور سعيد أبو رية، باعتباره أحد أهم وأبرز الرواد المتخصصين الذين ساهموا بدور رئيسي ومباشر في إحياء هذا الفن الأصيل وتوثيقه.
وعقب تكريمه، ألقى الدكتور سعيد أبو رية كلمة استعرض فيها تفاصيل تجربته الفنية الغنية التي بدأها في ثمانينيات القرن الماضي بالتعاون مع المخرج بهائي المرغني، حيث أثمر هذا التعاون عن تقديم ثلاثة عروض مسرحية بارزة؛ كان أولها عرض «سهرة مع خيال الظل والأراجوز» الذي قُدم على خشبة مسرح الطليعة، ليعقبه العرض الثاني بعنوان «سكة السرايا الصفراء»، ثم العرض الثالث «دون كيشوت».
وأوضح «أبو رية» قائلا:« أنه تولى شخصياً تصميم كافة الدمى الخاصة بتلك العروض المسرحية، إلى جانب مساهمته الفنية في تقديم مسلسل «حكاية قبل النوم» الموجه للأطفال عبر الشاشة الصغرى للتلفزيون المصري باستخدام فن خيال الظل، واثني على جهوده الأكاديمية المستمرة في تدريس وتعليم هذا الفن للطلاب والباحثين.
كما تطرق الدكتور سعيد أبو رية في حديثه إلى إصداره العلمي والأكاديمي الجديد المتخصص بعنوان «صناعة الدمى المتحركة في شخوص مسارح خيال الظل في مصر»، والصادر حديثاً عن الهيئة العربية للمسرح هذا العام، مبيناً أنه ركز في هذا الكتاب على التقنيات الدقيقة لصناعة الدمى وتبيان كيفية الاستفادة من الخبرات والتجارب المختلفة في تشكيل الشخوص، مع دراسة تفصيلية لنماذج وأشكال متعددة من دمى خيال الظل.
ولم تتوقف فعاليات الختام عند الندوات، حيث تم تقديم عرض مسرحي بعنون «صندوق الحكايات»، وهو من تأليف وإخراج الدكتور نبيل بهجت، وبطولة كل من الفنانين محمود السيد وعلي أبو زيد ومصطفى الصباغ، حيث دارت أحداث العرض في إطار كوميدي وفكاهي هادف يسلط الضوء على ترسيخ قيم الأمانة والإخلاص لدى الجمهور.
وفي إسدال الستار على أعمال المهرجان، أطلقت اللجنة التنظيمية عدداً من التوصيات الحيوية، والتي شددت في مقدمتها على الأهمية القصوى للحفاظ على فن خيال الظل من الموات والإهمال، وضرورة الإسراع في إنشاء متحف متكامل يضم الدمى التاريخية الشاهدة على هذا الفن، فضلاً عن فتح أبواب التدريب والتأهيل العملي أمام كافة الراغبين في تعلم الفن لخلق أجيال متعاقبة تحمل رايته، خاصة وأن الكنوز البشرية الحية من فناني هذا المجال باتوا يُعدون على أصابع اليد الواحدة، مع التأكيد على أهمية بناء شراكات واستراتيجيات دولية مع الفنانين والمتخصصين من مختلف دول العالم، لا سيما وأن فن خيال الظل يمتلك حضوراً وانتشاراً واسعاً في العديد من الثقافات والدول.