الزراعة تتابع الاستعدادات النهائية لانطلاق معرض زهور الربيع | السبت
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
في إطار الاستعدادات النهائية لانطلاق فعاليات النسخة الثانية والتسعين من معرض زهور الربيع لعام 2025، والمقرر انعقاده بالمتحف الزراعي بالدقي، وتنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
عُقد اليوم اجتماع موسع بمقر المتحف، برئاسة الدكتور علاء عزوز، رئيس قطاع الإرشاد الزراعي، وبحضور الدكتور محمد يعقوب، مساعد ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في مصر، وفريق عمل المنظمة، إلى جانب ممثلي الشركة المنظمة للمعرض.
كما شارك في الاجتماع الدكتور أحمد حسن، معاون وزير الزراعة والمشرف العام على المتحف الزراعي، والمهندس أحمد منصور، مدير عام المتحف الزراعي.
تناول الاجتماع استعراض ومناقشة خطة العمل الخاصة بيوم الافتتاح، ضمن الاستعدادات النهائية للحدث، حيث تم التأكيد على توفير جميع التجهيزات والخدمات اللوجستية والفنية اللازمة، بما يشمل تنظيم عملية الدخول والخروج، وضمان أعلى مستويات الأمن والنظافة، وتوفير سبل الراحة والدعم الكامل للعارضين، إلى جانب تنظيم حركة السيارات وتنسيق المرور داخل أجنحة المعرض.
وفي إطار المتابعة الميدانية، تم المرور على عدد كبير من الأجنحة للوقوف على مدى جاهزيتها، والتعرف على احتياجات العارضين وتوفيرها بشكل فوري، بما يضمن إتمام تجهيزاتهم في أفضل صورة استعداداً للافتتاح.
كما تم الاتفاق على تعزيز آليات التواصل مع العارضين، ومتابعة آخر تطورات مشاركتهم، بما يضمن تهيئة بيئة مهنية وتنظيمية داعمة لهم.
وفي هذا السياق، قام الحضور بزيارة جناح منظمة الفاو، للوقوف على التجهيزات النهائية الخاصة بمشاركتها في المعرض.
أعرق الفعاليات الزراعيةويُعد معرض زهور الربيع أحد أعرق الفعاليات الزراعية في مصر والمنطقة، ويُعبر عن اهتمام الدولة بتعزيز قطاع الزهور والنباتات والزينة، كما يمثل منصة هامة لتبادل الخبرات والتجارب بين العارضين والمهتمين، ويسهم في دعم التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الشراكات المحلية والدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معرض زهور الربيع المتحف الزراعي الدقي علاء فاروق وزير الزراعة المزيد
إقرأ أيضاً:
الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
ربط الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، بين تمكين الشباب في القطاع الزراعي والحفاظ على الإرث الوطني، معتبراً أن الاستثمار في الأجيال الجديدة يعزز استدامة هذا القطاع، ويدعم مستهدفات التنمية والأمن الغذائي، وذلك خلال زيارته النسخة الثالثة من معرض "دبي للرطب"، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في "قلعة الرمال" بدبي.
ويعتبر القطاع الزراعي، بحسب الدكتور سلطان النيادي، أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة والأمن الغذائي، ويأتي برأيه تمكين الشباب للمشاركة في مسيرته امتداداً لنهج دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير القطاعات الوطنية والمحافظة على إرثها."
وتمثل النخلة جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وفقاً للدكتور النيادي مؤكداً أن معرض دبي للرطب يجسد نموذجاً وطنياً يجمع بين المحافظة على الموروث، وتحفيز الابتكار، وتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيراً إلى أن مشاركة مجلس الإمارات للشباب الزراعي تؤكد أهمية إشراك الشباب في المبادرات الوطنية النوعية، بما يرسخ ارتباطهم بالإرث الزراعي، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإسهام في تطوير هذا القطاع ودعم استدامته.
موسم الرطب.. سردية وطنية تتجددوتأتي زيارة النيادي في وقت تشهد فيه الإمارات تواصلاً لمهرجانات الرطب في مختلف إمارات الدولة، التي لم تعد تقتصر على الاحتفاء بموسم الحصاد، بل أصبحت منصات وطنية تجمع بين صون التراث، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز الاستدامة، فيما تواصل النخلة ترسيخ حضورها بوصفها رمزاً للهوية الإماراتية وركيزةً تدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياق، تتواصل فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب، المقام تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، بمشاركة واسعة من المزارعين والأسر المنتجة والجهات المعنية بقطاع النخيل والتمور، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
مهرجانات الرطب تشمخ بالإرث الإماراتي مع النخلةhttps://t.co/DONanCxdBD
— 24.ae | منوعات (@24Entertain) July 22, 2026وتتكامل مهرجانات الرطب في صيف الإمارات 2026 لتقدم أدواراً متكاملة في الحفاظ على الموروث الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة. ففي حين يركز مهرجان ليوا للرطب على مسابقات المزاينة والابتكار الصناعي والتقنيات الزراعية الحديثة، يقدم معرض دبي للرطب نموذجاً يجمع بين المحافظة على الموروث وتمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال وربطهم بالزوار في سوق تفاعلي. كما يحتفي مهرجان الذيد بالموروث الزراعي للمنطقة الوسطى مع التركيز على حفظ سلالات النخيل التاريخية وتوثيقها، فيما يرتبط مهرجان العين بواحاته العريقة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليجمع بين زراعة النخيل والسياحة البيئية والأثرية.