مصطفى بكري عن هجرة الأطباء: يجب التعامل مع هذا الملف بجدية
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
علق الإعلامي مصطفى بكري، على حالة الجدل التي أثيرت عقب إعلان مستشفيات جامعة الإسكندرية عن خلو 117 وظيفة إكلينيكية للأطباء المقيمين، مؤكدًا أن ما حدث يمثل جرس إنذار حقيقي للدولة بشأن أزمة هجرة الكوادر الطبية.
وقال «بكري» في تصريحات له ببرنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة «صدى البلد» إن الإعلان، الذي نُشر عبر الصفحة الرسمية للمستشفيات على «فيس بوك»، تضمن تخصصات دقيقة وحيوية مثل التخدير والعناية المركزة والجراحة العامة والأطفال، وهو ما يطرح تساؤلات خطيرة حول أسباب عزوف الأطباء عن البقاء في مستشفيات الجامعة.
وأضاف قائلا: طريقة الإعلان أثارت استياء واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، متسائلا: هل من الطبيعي أن نعلن عن عجز بهذا الحجم على الفيس وكأنه أمر عادي؟، ده ملف لازم يتم التعامل معاه بجدية، والظاهرة لا تتعلق بجامعة الإسكندرية فقط، بل تعكس أزمة أعمق تتعلق بضعف الرواتب وسوء بيئة العمل، ما يدفع الكثير من الأطباء إلى الهجرة والبحث عن فرص أفضل في الخارج.
وأشاد «بكري» بتحرك البرلمان لمناقشة القضية، ودراسة مقترحات مثل منع الأطباء من السفر قبل مرور 5 سنوات من تكليفهم، مع إعادة النظر في الأجور والحوافز، مؤكدا أن حماية المنظومة الطبية تبدأ من الحفاظ على الكفاءات الموجودة داخل الوطن.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: «خلوا بالكم من الأردن لأنها مستهدفة»
«الناس تعبت يا حكومة».. تعليق قوي من مصطفى بكري على الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود
مصطفى بكري ينعى النائب سعداوي راغب ضيف الله: «رحل أحد رموز البرلمان المصري»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصطفى بكري النائب مصطفى بكري برنامج حقائق وأسرار الإعلامي مصطفى بكري هجرة الكوادر الطبية مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)