الجيش الأمريكي يعلن تدمير ميناء رأس عيسى للوقود غربي اليمن
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أعلن الجيش الأمريكي، الخميس، عن تدمير ميناء رأس عيسى لتصدير الوقود والواقع تحت نطاق سيطرة الحوثيين، غربي اليمن.
وقالت القيادة الوسطى الأمريكية، في بيان، إن “الحوثيون استمروا في استغلال الوقود لدعم عملياتهم العسكرية وتمويل إرهابهم عبر ميناء رأس عيسى، رغم تصنيفهم كمنظمة إرهابية”.
وأضافت “اليوم، قامت القوات الأمريكية بتدمير المنصة لقطع هذا المصدر التمويلي غير المشروع، الذي استُخدم لسنوات في تمويل الإرهاب واستغلال اليمنيين”.
وأشارت إلى أن “الضربة هدفت إلى تجفيف موارد الحوثيين الاقتصادية دون الإضرار بالشعب اليمني، الذي يعاني من سيطرة الجماعة.
ووجّه العملية تحذيرٌ واضحٌ لإيران وداعمي الحوثيين بأن العالم لن يتسامح مع تهريب الوقود لدعم الإرهاب.
الى ذلك، قالت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي، إن الجيش الأمريكي شن سلسة غارات متفرقة على صنعاء والحديدة، والبيضاء”.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الحرب الحوثيون اليمن ميناء رأس عيسى
إقرأ أيضاً:
محافظ شبوة يبحث جاهزية ميناء النشيمة لاستئناف تصدير النفط
قال محافظ محافظ محافظة شبوة، عوض محمد بن الوزير، ان استكمال متطلبات تشغيل ميناء النشيمة النفطية يمثل أولوية في المرحلة الراهنة، لما يمثله استئناف تصدير النفط من أهمية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز موارد الدولة، مشددًا على ضرورة الالتزام بمعايير الأمن والسلامة والكفاءة التشغيلية لضمان جاهزية الميناء للعمل بكامل طاقته.
جاء ذلك خلال لقائه مدير عام فرع الهيئة العامة للشؤون البحرية بالمحافظة، ريدان الشوتري. حيث جرى مناقشة مستوى الجاهزية الفنية والتشغيلية لميناء النشيمة، في إطار التحضيرات الحكومية الرامية إلى استئناف تصدير النفط وإعادة تنشيط قطاع الصادرات النفطية.
وأشار إلى أهمية مواصلة التنسيق بين الهيئة العامة للشؤون البحرية والجهات ذات العلاقة، لاستكمال جميع المتطلبات الفنية والأمنية، بما يعزز جاهزية ميناء النشيمة، ويواكب توجهات الحكومة الرامية إلى استئناف صادرات النفط وتنشيط الحركة الاقتصادية والبحرية.
ويأتي هذا التحرك ضمن الجهود الحكومية لإعادة تشغيل منشآت تصدير النفط، باعتبارها أحد أبرز المرتكزات لدعم الاقتصاد الوطني، وزيادة الإيرادات العامة، وتحسين قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية والخدمية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.