حماس تستنكر الانتقام الوحشي من سكان غزة وتحذر بشأن الأقصى
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
قالت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) مساء الخميس إن ما يجري في قطاع غزة "ليس ضغطا عسكريا وإنما انتقام وحشي من المدنيين الأبرياء".
وأكد بيان للحركة أن التصعيد العسكري لن يعيد الأسرى المحتجزين في القطاع أحياء بل يهدد حياتهم ويقتلهم ولا سبيل لاستعادتهم إلا عبر التفاوض.
كما دعت دول العالم لتحمل مسؤوليتها في "وقف انتقام الاحتلال من المدنيين الأبرياء فورا".
وأضاف البيان أن "سياسة (رئيس الوزراء) بنيامين نتنياهو في الانتقام من الأطفال والنساء والمسنين هي وصفة لفشل محتوم، وأن زيادة وتيرة العدوان لن تكسر إرادة الفلسطينيين بل سترفع منسوب التحدي والإصرار على التصدي له.
طقوس تلموديةوبشأن المسجد الأقصى، قالت الحركة إن اقتحام عضو الكنيست تسفي سوكوت لباحاته وقيامه مع مستوطنين بطقوس تلمودية وجولات استفزازية "استمرارا لمحاولة تهويد والاستيلاء على المقدسات الإسلامية".
وأضافت -في منشور لها على منصة تلغرام- إن "اقتحام قطعان المستوطنين (الخميس) لباحات المسجد الأقصى المبارك بمشاركة المتطرف تسفي سوكوت، وقيامهم بطقوس تلمودية يشكل استمرارا للمحاولات المحمومة للاحتلال لتهويد المقدسات الإسلامية".
واعتبرت أن قيام عضو الكنيست والمستوطنين الإسرائيليين بـ"جولات استفزازية في الأقصى تحت حماية أمنية مشددة من جيش وشرطة الاحتلال استمرار، محاولات الاستيلاء على المقدسات الإسلامية".
إعلانوأشارت حماس، إلى أن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن غفير "يتبجح بتوصيف جرائمه وانتهاكاته في المجسد الأقصى، بالقول إن ما لم يشهده الأقصى منذ 30 عاما من صلوات يهودية يجري الآن في عهده".
وأردفت "نؤكد له ولغيره من قادة الاحتلال المتطرفين أن كل إجراءات الاحتلال على أرضنا ومقدساتنا ستزول مع زواله الحتمي، وأنها لن تنجح في تغيير هوية القدس والأقصى العربية الإسلامي".
كما دعت الحركة "أبناء أمتنا العربية والإسلامية، للانتفاض نصرة لأهلهم المرابطين في فلسطين دفاعاً عن قبلة المسلمين الأولى، وعن مقدسات الأمة وثوابتها".
عضو "الكنيست" من الصهيونية الدينية تسفي سوكوت يدنس المسجد الأقصى ويؤدي ما يسمى "السجود الملحمي". pic.twitter.com/EbRAh9uhD7
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) April 17, 2025
اقتحام الأقصىوفي وقت سابق الخميس، اقتحم سوكوت المسجد الأقصى برفقة آلاف المستوطنين وأدى ما يوصف بـ"السجود الملحمي"، وما لبث أن رحب بذلك وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وقالت محافظة القدس الفلسطينية -في بيان- إن "آلاف المستعمرين اقتحموا الخميس، المسجد الأقصى المبارك، ومقبرة باب الرحمة في خامس أيام عيد الفصح اليهودي".
وتقول الحكومة الإسرائيلية إنها تحافظ عل الوضع القائم في المسجد الأقصى وهو ما تنفيه دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
والوضع القائم هو الوضع الذي ساد على مر عقود قبل الاحتلال عام 1967 وبموجبه فإن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس هي المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد وأن الصلاة في المسجد هي حصرا للمسلمين.
واعتبرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس -في تصريح مكتوب الإثنين- أن ما يجري في المسجد هو "انتهاك غير مسبوق للوضع التاريخي والديني والقانوني القائم منذ أمد للمسجد الأقصى المبارك كمسجد إسلامي للمسلمين وحدهم".
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات المسجد الأقصى
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
يُدين وزراء خارجية الإمارات، وتركيا، ومصر، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان، والسعودية، وقطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
استنكار وإدانة التحريض والاقتحاماتكما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وأن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني،
ويؤكد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس (المحتلة) أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
الوضع التاريخي والقانوني في القدسويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة ١٤٤ دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ويدعوا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.