صحيفة صدى:
2026-07-24@02:40:57 GMT

لحوم الدجاج المزروع مخبرياً يقترب من الأسواق

تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT

لحوم الدجاج المزروع مخبرياً يقترب من الأسواق

طوكيو

نجح باحثون من جامعة من طوكيو في إنتاج دجاج مزروع مخبرياً بخصائص طعم وقوام أقرب إلى اللحوم التقليدية، باستخدام تقنية المجوفة الدقيقة التي تُحاكي الأوعية الدموية في نقل المغذيات داخل الأنسجة.

وأوضح المختصون أن هناك تحدي يعيق تطوير اللحوم المزروعة والذي يتمثل في ضعف وصول المغذيات إلى الأنسجة السميكة، مما يحصر الإنتاج في شرائح رقيقة لا تحاكي اللحوم التقليدية من حيث القوام أو المذاق.

‎وأتاحت التقنية الجديدة، القائمة على ترتيب آلاف الألياف المجوفة بدقة ميكروية باستخدام نظام تجميع روبوتي، ساعدت في التغلب على هذا العائق، إنتاج قطعة دجاج مخبرية بوزن 10 غرامات.

‎وقال البروفيسور شوغي تاكيأوتشي، قائد الفريق البحثي، أن الألياف المستخدمة، أظهرت فعالية لافتة في تروية الخلايا بالمغذيات، مما أدى إلى نمو أنسجة ذات كثافة بروتينية أعلى، تعكس جودة محسّنة من حيث الطعم والنسيج.

‎وأشار تاكياوتشي إلى أن هذا التقدم يعوّل  لإحداث تحول في مستقبل إنتاج اللحوم، في ظل الدعوات العالمية لتقليل الاعتماد على الزراعة الحيوانية التقليدية، التي تُعد من أبرز المساهمين في التغير المناخي واستهلاك الموارد.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: العلماء اللحوم التقليدية اللحوم المزروعة باحثون

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • وزارة الطاقة الأذربيجانية: 700 مليون متر مكعب صادرات الغاز إلى سوريا
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • فرج عامر: مصطفى محمد يقترب من الرحيل عن نانت.. وبيراميدز الأقرب لضمه
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟