المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: مليون طفل على وشك الهلاك جوعًا بقطاع غزة
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
وأكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة يعانون سوء تغذية حادًا، في ظل استمرار الحصار الشامل غير القانوني الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على القطاع منذ 45 يومًا، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والسلع الأساسية لأطول مدة متصلة منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية قبل أكثر من 18 شهرًا.
وحذّر المرصد من بدء تفشي المجاعة في قطاع غزة مع انعدام الغذاء، وانهيار شبه تام للبنية التحتية الصحية، ونقص حاد في المياه الصالحة للشرب، وحرمان كامل من أبسط أشكال الحياة الكريمة.
وأوضح المرصد في بيان صحفي اليوم أن طواقمه العاملة في قطاع غزة بدأت ترصد مؤشرات خطيرة تنذر بدخول السكان في حالة من انعدام الأمن الغذائي الحاد الذي يوشك أن ينتقل إلى مستوى المجاعة، إذ تسبب الحصار الإسرائيلي بنقص حاد ومستمر في الغذاء الأساسي الضروري للبقاء على قيد الحياة.
اقرأ أيضاًالعالمالبديوي يرحب باستضافة سلطنة عمّان للمحادثات بين إيران والولايات المتحدة
وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف عمدًا أكثر من 37 مركزًا لتوزيع المساعدات و28 موقع طعام، كما أجرى الفريق الميداني التابع للمرصد جولات ميدانية، وثق خلالها فقدان الخبز بشكل شبه تام من الأسواق نتيجة توقف جميع المخابز العاملة في قطاع غزة عن العمل.
وشدد على أن جريمة التجويع التي تنفذها إسرائيل بحق المدنيين في قطاع غزة تعد من أكثر صور الإبادة الجماعية قسوة وتجريدًا للكرامة الإنسانية، وأن الآثار الأكثر فتكًا لهذه السياسة تصيب النساء والأطفال الذين يشكلون أكثر من ثلثي سكان القطاع.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية فی قطاع غزة أکثر من
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن من يُدرك نعم الله يحسن استخدامها فيما أمر الله به، أما من يغفل عن هذه النعم فكأنه يعيش في غفلة عن فضل الله.
وأضاف أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي محمد جوهر، أن الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كثيرة، منها نعمة الليل والنهار، ونعمة السمع والإبصار، ونعمة الحركة.
وأوضح أن الماء من أعظم نعم الله، فإذا وُجد الماء وُجدت الحياة، إذ لا حياة من دونه، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾.
ولفت إلى أن من حكمة الله أن يكون ماء الأذن مُرًّا، وماء العين مالحًا، وماء الفم عذبًا، مبينًا أن ذلك من نعم الله؛ فمرارة ماء الأذن تمنع دخول الحشرات إليها، بينما ملوحة ماء العين تساعد في الحفاظ عليها.
وأشار إلى أن كل شخص يجب أن يستخدم النعم فيما أراد الله، وأن يحافظ على النعم التي أنعم الله بها علينا.
وطالب الجميع بالحفاظ على المياه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بعدم الإسراف، لما في ذلك من حفاظ على نعمه وصيانتها.