مهرجان "تيم آرتي" يختار مواهب الراب الشابة في دورة جديدة
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
أعلن منظمو مهرجان « تيم آرتي »، الذي تحتضنه مدينة الهرهورة، خلال الفترة الممتدة بين15 و22 غشت المقبل، عن إطلاق منصة إلكترونية مخصصة لتسجيل المواهب الشابة في فن الراب و الموسيقى الشبابية، للمشاركة في دورته الرابعة ، ومنحهم فرصة الكشف عن مواهبهم، الى جانب نخبة من ابرز نجوم فن الراب.
وحسب بلاغ صادر عن إدارة المهرجان، فإن هذه المبادرة الفنية، تأتي تعزيزًا لقيم الانفتاح والتنوع الثقافي التي يتبناها هذا الحدث الفني طيلة دوراته السابقة، وسعيًا منه إلى خلق فضاء تفاعلي يجمع بين الفنانين الصاعدين والمكرّسين، في تجربة موسيقية وفنية غنية بالإبداع والحوار.
وكشف المصدر أنه « بإمكان جميع الراغبين في خوض هذه المغامرة الفنية التسجيل عبر الموقع الرسمي للمهرجان، ورفع مقطع فيديو يُبرز موهبتهم في الراب، ستقوم لجنة مختصة من الفنانين والمهنيين باختيار الأفضل من بين المشاركات، وتأهيلهم لتقديم عروض مباشرة أمام جمهور المهرجان ».
كلمات دلالية الموسيقى الشبابية الهرهورة فن فن الراب مهرجان تيمارتي مواهب
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الهرهورة فن فن الراب مواهب
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.