محافظ أسيوط يعقد لقاءا جماهيريا مع اهالى قرية بنى عدى بمناسبة الاحتفال بالعيد القومى للمحافظة
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
عقد اللواء هشام أبوالنصر محافظ أسيوط اليوم الجمعة لقاءا جماهيريا مع اهالى قرية بنى عدى بمناسبة الاحتفال بالعيد القومى للمحافظة
وجاء ذلك بحضور الدكتور مينا عماد نائب المحافظ والمحاسب عدلي أبوعقيل سكرتير عام المحافظة وخالد عبدالرؤوف السكرتير العام المساعد للمحافظة ووليد جمال رئيس مركز ومدينة منفلوط ولفيف من القيادات التنفيذية والشعبية والدينية بالمحافظة
وكان قد تقدم اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى أبناء المحافظة بجميع مراكزها ومدنها وأحيائها وقراها، بمناسبة الاحتفال بالعيد القومي لمحافظة أسيوط الـ226، الذي يوافق 18 أبريل من كل عام، إحياءًا لذكرى الملحمة الوطنية التي سطرها أهالي قرية بني عدي في مواجهة الحملة الفرنسية عام 1799م.
وقال محافظ أسيوط أن هذا اليوم يمثل رمزًا للفخر والبطولة والتضحية والفداء من أجل الدفاع عن تراب الوطن، ويجسد الروح الوطنية المتأصلة في أبناء أسيوط، ويعد مصدر إلهام للأجيال الحالية لمواصلة مسيرة البناء والتنمية مشيرًا إلى أن هذه المناسبة التاريخية الغالية على قلوبنا جمعيًا وفرصة لتجديد العزم على مواصلة العمل والجهد لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز روح الانتماء والولاء للوطن.
وأكد المحافظ على أهمية تكاتف جهود جميع الجهات التنفيذية والشعبية لتحقيق أهداف التنمية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ونجدد العزم على مواصلة الكفاح خلف قيادتنا السياسية في سبيل تحقيق الرؤية التنموية التي أطلقها ويرعاها الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية لبناء الجمهورية الجديدة تحقيقًا لرؤية مصر 2030.
وفي ختام تهنئته، دعا المحافظ الله عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يُعيد هذه المناسبة على الجميع بالخير واليُمن والبركات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط لقاء ذكر خدمات سكرتير مدن شعبي مصر 2030 تجديد إحياء مسيرة أسيوط اليوم السكرتير العام المساعد جمعة قرية الفرنسية قال سير وطني اللواء السكر محاسب رمز مركز السكرتير العام الانتماء قدم يوم ا جهود مصدر ذكرى القيادات البناء والتنمية تاريخية رئيس مركز محافظ أسيوط أهالي اليوم الجمعة الوطن الله
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.