مقتل 38 وإصابة أكثر من 100 جراء الغارات الأمريكية على منشأة نفطية بالحديدة
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
اليمن – قتل ما لايقل عن 38 عاملا وموظفا وإصابة 102 آخرين في حصيلة غير نهائية للغارات الأمريكية على منشأة رأس عيسى النفطية بالحديدة غرب البلاد، الجمعة حسبما افادت مصادر اعلامية يمنية .
ومساء الخميس، أعلنت جماعة الحوثيين سقوط قتلى وجرحى إثر غارات أمريكية استهدفت ميناء رأس عيسى بمديرية الصليف في الحديدة غرب البلاد.
وذكرت المصادر أن الجيش الأمريكي شن 4 غارات على منطقة رأس عيسى.
من جهتها، أعلنت واشنطن امس الخميس تدمير منصة وقود في ميناء رأس عيسى الذي يسيطر عليه الحوثيون لقطع الإمداد والتمويل عن الجماعة.
وكانت جماعة الحوثيين أعلنت في وقت سابق أن 9 غارات أمريكية استهدفت محافظة البيضاء وسط اليمن ومحافظة صنعاء شمالا أيضا.
وأفادت المصادر بأن “العدو الأمريكي شن 3 غارات على المجمع الحكومي بمديرية مكيراس في البيضاء”، دون تفاصيل عن خسائر بشرية.
كما ذكرت أن الولايات المتحدة شنت غارتين على منطقة الصمع بمديرية أرحب بمحافظة صنعاء.
ومنذ 15 مارس الماضي، شنت القوات الأمريكية مئات الغارات على اليمن، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 120 مدنيا وإصابة 256 آخرين معظمهم أطفال ونساء.
وتأتي هذه الغارات بعد أوامر أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجيش بلاده بشن “هجوم كبير” ضد جماعة الحوثي قبل أن يهدد بـ”القضاء عليها تماما”.
وتصاعدت وتيرة العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة والحوثيين منذ منتصف شهر مارس الماضي، بعد إعلان الجماعة استئناف حظر عبور السفن الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي”مساندة للفلسطينيين في غزة”.
المصدر: مصادر اعلامية يمنية + RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: رأس عیسى
إقرأ أيضاً:
عُمان تؤكد ضرورة تجنب التصعيد في البحر الأحمر وتكثف جهودها لاستئناف المسار السياسي في اليمن
يمن مونيتور/قسم الأخبار
أكدت سلطنة عُمان، الخميس، أنها تتابع باهتمام بالغ التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر، مشددة على أهمية تجنب التصعيد وأي تهديدات من شأنها تأزيم الأوضاع وتعريض حرية الملاحة البحرية للخطر.
وقالت السلطنة، في بيان، إنها تؤكد ضرورة خفض التوتر والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها البحر الأحمر.
وأضافت أنها تواصل، بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، جهودها الرامية إلى استئناف المسار السياسي وتنفيذ خارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
ويأتي الموقف العُماني في وقت تشهد فيه منطقة البحر الأحمر تصاعداً في التوترات الأمنية، وسط تحذيرات دولية من تأثيرها على حرية الملاحة والتجارة العالمية.