لبنان ٢٤:
2026-07-24@08:25:22 GMT
وزير العدل: لا معلومات دقيقة حول هوية المتورطين في خلية الاردن
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
تناول وزير العدل عادل نصّار في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك" آخر التطورات حول ما توصّلت اليه التحقيقات في ملف خلية الأردن والتدريبات التي أطلقها بعض أفرادها في لبنان"، كاشفاً عن اتصال جرى بينه وبين نظيره الأردني، مؤكداً "استعداد لبنان للتعاون إلى أقصى الحدود مع السلطات الأردنية لتفكيك أيّ شبكة إرهابية مهما كان مصدرها وعناصرها".
ولفت نصار إلى أنه "لا يوجد بعد معلومات متوفّرة ودقيقة تؤكّد تورط لبنانيين في هذه الخلية وكيفية دخولها الى لبنان لتلقي التدريبات"، قائلاً "هناك توافق مع الأردن على متابعة هذا الموضوع مع النيابة العامة اللبنانية عند توافر أيّ معلومات لاتخاذ الإجراءات بما المناسبة".
وحول أهمية هذا التعاون بين كلّ من لبنان والأردن، شدّد وزير العدل على أنّ "هذا الموضوع يدخل في صلب سياسة الدولة اللبنانية وهي لا تتهاون به أبداَ، لكنها تنظر الى أنّ يتمّ التعاون معها بكلّ الملفات التي ممكن أن يكون لها عناصر داخلية وخارجية تتعلّق بأيّ شبكة إرهابية".
وأوضح أنّ "لا معلومات حتى الساعة مرتبطة بالتوقيفات التي جرت في بعض المخيمات في لبنان مع الخلية الإرهابية في الأردن".
من جهة ثانية، تطرّق نصّار إلى جلسة مجلس الوزراء الأخيرة وما توصّلت إليه بشأن حصرية سلاح "حزب الله" بيد الدولة اللبنانية، كاشفاً أنّ "الاجتماع كان لوضع مجلس الوزراء بصورة تَقدُم هذه العملية في جنوب لبنان، ولكن مع الإصرار أن حصر السلاح يشمل كل لبنان وليس جنوبه فقط"، مؤكداً "إصرار الحكومة على حصرية السلاح".
وتابع: "طلبنا أن يكون هناك جدولة، إن كان بوجوب حصرية السلاح أو المتابعة الدورية للتأكد من أن هذه الحصرية ستكون شاملة على كل الأراضي اللبنانية، فهذا مطلب لبناني أولا".
ورأى أنه "بمعزل عن الإتفاقيات التي أدّت إلى وقف اطلاق النار، فإنّ مصلحة لبنان الداخلية هي بحصر السلاح لأنّ الدولة اللبنانية وحدها تحمي المواطنين على أراضيها". مواضيع ذات صلة تطورات جديدة في قضية "خلية الأردن".. إليكم ما كشفه وزير العدل Lebanon 24 تطورات جديدة في قضية "خلية الأردن".. إليكم ما كشفه وزير العدل
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: من نقابة الفنانین رتبة سجدة الصلیب سلاف فواخرجی
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة