حلم تأخر 10 سنوات.. تطور جديد يقرب كلوب من تدريب ريال مدريد
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
كشف تقرير صحفي، عن تطور جديد يقرب الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول السابق، من قيادة ريال مدريد الموسم المقبل، خلفًا للإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وذكرت صحيفة “آس” الإسبانية، لكن كلوب سئم مهمة الإدارة من المكاتب الأمر منه سوى أربعة أشهر حتى يدرك ذلك، إذ أصبح مديرًا عالميًا لكرة القدم في ريد بول منذ الأول من يناير، وهو بمثابة ممثل للعلامة التجارية، ومصدر لاستكشاف اللاعبين والتواجد بالقرب من الفرق، وهي مهمة ليس سعيد بتوليها في الوقت الحالي.
وأضافت أن هذا الوضع جعل كلوب يفكر بالفعل في إمكانية العودة للتدريب، وعلى المدى القصير لن يقبل إلا بالتدريب في البرازيل أو ريال مدريد.
وتابعت أن أنشيلوتي يحتاج إلى معجزة للبقاء في ريال مدريد بعد وداع دوري أبطال أوروبا، وكل شيء يشير إلى أن البديل سيكون هو أو تشابي ألونسو.
وأردفت: “كان من الممكن أن ينتهي الأمر بكلوب في سانتياجو برنابيو قبل عقد من الزمان بالضبط، بنفس السيناريو الحالي إذا كان سيقود الفريق بدلًا من كارلو أنشيلوتي أيضًا، لكن الأمور لم تكتمل”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كلوب ريال مدريد ليفربول أنشيلوتي تشابي ألونسو المزيد ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
تطور إيجابي.. الجامعة العربية تشيد بموقفي هولندا وبلجيكا وتدين خطوة ناورو
رحبت جامعة الدول العربية بالقرارين اللذين اتخذتهما مملكة هولندا ومملكة بلجيكا بحظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل تطوراً إيجابياً في اتجاه تعزيز احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية.
وأكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضى العربية المحتلة، أن أي تعامل اقتصادي أو تجاري مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية يتعارض مع الالتزامات المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بالأوضاع غير المشروعة الناشئة عن الاحتلال الإسرائيلي، وعدم تقديم الدعم أو المساعدة في استمراره، وذلك استناداً إلى أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334 (2016)، والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية المترتبة على سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة.
حظر منتجات المستوطنات الإسرائيليةكما أكدت الأمانة العامة، أن القرارات التي اتخذتها هولندا وبلجيكا تمثل نموذجاً عملياً لترجمة الالتزامات القانونية الدولية إلى إجراءات ملموسة، داعيةً الدول الأخرى، ولا سيما الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إلى اتخاذ خطوات مماثلة تحول دون استفادة المستوطنات غير القانونية من الأسواق الدولية، وتسهم في وقف الأنشطة الاستيطانية وسياسات الضم وفرض الأمر الواقع.
ومن ناحية اخرى، أعربت جامعة الدول العربية عن الرفض التام والاستنكار الشديد لإعلان جمهورية ناورو عزمها افتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، وتعتبر هذه الخطوة انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما قراري مجلس الأمن رقم (476) و(478) لعام 1980، اللذين أكدا بطلان جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع مدينة القدس المحتلة ووضعها القانوني، ودعوا جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية أو نقلها إلى المدينة.
وشدد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة على أن هذا الإعلان يمثل خروجًا على الإجماع الدولي بشأن الوضع القانوني لمدينة القدس، ويشكل مساسًا بالالتزامات القانونية المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بأي أوضاع أو إجراءات غير مشروعة تنشأ عن الاحتلال، كما أنه يقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.