الرميد يعلق على عدم حضوره مؤتمر “البيجيدي”: تقاعدت.. ولم أعد معنيًا بالحزب وأنشطته
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
في أول تعليق له حول الحديث عن غيابه عن المؤتمر الوطني التاسع لحزب العدالة والتنمية، المرتقب يومي 26 و27 أبريل الجاري، قال مصطفى الرميد، وزير العدل الأسبق والقيادي السابق في الحزب، إنه « لم يعد معنيًا لا بالحزب ولا بأي من أنشطته »، مشيرًا إلى أن حالته الصحية ورغبته في الابتعاد عن الأضواء تجعله غير مهتم بالعودة إلى العمل السياسي.
وقال الرميد، رد ا على سؤال « اليوم24 » خلال لقاء بكلية الاقتصاد والتدبير بمدينة بني ملال أمس الخميس، “أنا أعتز بالمدة التي قضيتها في حزب العدالة والتنمية، لكنها مرحلة انتهت.. أنا الآن أستريح ولم أعد معنيًا لا بالحزب ولا بالمؤتمر ولا بأي لقاء سياسي”.
وأضاف “أنا رجل متقاعد، شخص عادي، بينما الفاعلون السياسيون هم من يتم استدعاؤهم مثل أخنوش أو لشكر، أما أنا فخارج هذا السياق”.
ولم يُخفِ الرميد تأثير وضعيته الصحية على قراره، قائلاً: “خرجت بجوج سرطانات، متخليونيش نرجع باش يوليو فيا عشرة”، في إشارة إلى رفضه العودة إلى العمل الحزبي المرهق « بدنيًا ونفسيًا ».
ويرتقب أن يعقد حزب العدالة والتنمية مؤتمره الوطني التاسع يومي 26 و27 أبريل الجاري، في بوزنيقة وهي محطة تنظيمية حاسمة بالنظر إلى موقع الحزب في المعارضة وتحديات المرحلة المقبلة.
كلمات دلالية التوحيد والإصلاح الرميد العدالة والتنمية المؤتمر الوطني عبد الإله بنكيران عبد الرحيم شيخي
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: التوحيد والإصلاح الرميد العدالة والتنمية المؤتمر الوطني عبد الإله بنكيران العدالة والتنمیة
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.