مبادرات مجتمعية لمساعدة المحتاجين وتقديم الخدمات في ريف درعا الشرقي
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
درعا-سانا
فعاليات عدة في ريف درعا الشرقي تستمر بتقديم الخدمات والمساعدات الإنسانية، في انعكاس لقيم التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع، لمواجهة الظروف المعيشية الصعبة، ودعم الجهود الحكومية لتلبية الاحتياجات.
الناشط المجتمعي معتز ماجد الدوس أوضح لـ سانا أن العديد من المبادرات التي أطلقها أهل الخير في مدينة بصرى الشام ومحطيها، خلال شهر رمضان الكريم، ما زالت مستمرة إلى الآن، حيث يتم إيداع مبالغ مالية لدى محال الخضار والفواكه والسمانة والصيدليات لتقتطع منها أثمان مستلزمات المحتاجين والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة.
بدوره رئيس مجلس بلدة صماد إبراهيم الحمود أشار إلى أن للتبرعات دوراً مهماً في تحسين الخدمات، وبفضلها تم تركيب غاطسة لبئر الماء الوحيد المغذي للبلدة، بعد توقف استمر لأكثر من شهر ونصف، إضافة إلى إنارة الطريق الممتد من مدخل البلدة حتى دوار البلدية على الطاقة الشمسية، وحملات النظافة التي يساعد فيها متطوعون شباب من المجتمع المحلي عمال البلدية.
كما ذكر رئيس مجلس بلدة الكرك الشرقي المهندس طارق السكري أن العمل جارٍ على تجهيز جرارين زراعيين لجمع القمامة بتكلفة تتجاوز ثلاثين مليون ليرة، لمساعدة البلدية مع بداية فصل الصيف، والتخفيف من الأضرار التي يمكن أن يتسبب بها تراكم القمامة.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.