الإفراج عن 10 آلاف صفحة من سجلات اغتيال روبرت كينيدي
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
أعلنت إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية الأمريكية، اليوم الجمعة، الإفراج عن نحو 10 آلاف صفحة من السجلات المتعلقة باغتيال روبرت إف كنيدى عام 1968.
يأتي ذلك في إطار مواصلة الكشف عن الأسرار الوطنية التي أمر بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.سجلات اغتيال روبرت كينيديوذكرت أن حوالي 229 ملفًا يضم تلك الصفحات في موقعها الإلكتروني العام.
أخبار متعلقة كوريا الجنوبية تدعو إلى الغلق الفوري لمتحف ياباني.. ما القصة؟في عملية تبادل مع روسيا.. أوكرانيا تتسلم المئات من جثامين جنودهاوأُفرج عن العديد من الملفات المتعلقة باغتيال السيناتور كنيدي سابقا، لكن كانت هناك ملفات أخرى لم ترقمن، وبقيت لعقود في مخازن تديرها الحكومة الفيدرالية.تحقيقات اغتيال روبرت كينيديوقالت تولسي جابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، في بيان، إنه "بعد ما يقرب من 60 عاما على الاغتيال المأساوي للسيناتور روبرت إف، كنيدي، سيحظى الشعب الأمريكي، لأول مرة، بفرصة للاطلاع على تحقيق الحكومة الفيدرالية، وذلك بفضل قيادة الرئيس ترامب".
وأضافت جابارد أن نشر هذه الملفات "يسلط الضوء، بعد طول انتظار، على الحقيقة."
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الإفراج عن 10 آلاف صفحة من سجلات اغتيال روبرت كينيدي - وكالات
وكانت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد، قالت قبل أيام، إن الوثائق المتعلقة باغتيالي عام 1968 لأيقونة الحقوق المدنية مارتن لوثر كينج جونيور والسناتور روبرت ف. كينيدي ستنشر قريبا.عمل على مدار الساعةوذكرت الأسبوع الماضي، أن أكثر من 100 شخص يعملون على مدار الساعة" لمسحها ضوئيا، مبينة أن الوثائق كانت في صناديق في المخازن لعقود.
وأضافت:"يعمل لدي أكثر من 100 شخص على مدار الساعة لمسح الأوراق المتعلقة باغتيال السيناتور روبرت ف. كينيدي، وكذلك اغتيال مارتن لوثر كينج جونيور.. لم تمسح ضوئيا أو رؤيتها من قبل. سنكون على استعداد لنشرها هنا خلال الأيام القليلة المقبلة".أشهر اغتيالات الرؤساء في أمريكاوعندما سأل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نجل كينيدي، وزير الصحة روبرت ف. كينيدي جونيور، الذي كان حاضرا الاجتماع أيضا، عن النشر الوشيك للوثائق، قال: "أنا ممتن جدا لك يا سيادة الرئيس".
وسأل ترامب جابارد عما إذا كان وزير الصحة لديه أي مخاوف بشأن نشر الوثائق. قالت جابارد: "كان رده: انشروها. العالم بحاجة إلى معرفة الحقيقة'".
وكان ترامب قد وقع أمرا تنفيذيا في يناير الماضي بعد توليه منصبه يدعو إلى الإفراج عن الوثائق الحكومية المتعلقة بالاغتيالات.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واشنطن روبرت كينيدي اغتيال روبرت كينيدي أمريكا رؤساء أمريكا كينيدي اغتیال روبرت کینیدی الإفراج عن
إقرأ أيضاً:
منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن برنامج الأغذية العالمي من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.
وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.
وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.
عجز برنامج الأغذية العالمي
ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.
ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.
ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.
ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.
عودة طوعية
وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
إعلانووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.
لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.
ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.