«وجدت فيك إنسان آخر مبدع».. لطيفة تكشف عن آخر لقاء مع الفنان سليمان عيد
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
نعت الفنانة التونسية لطيفة، عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» الفنان سليمان عيد خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد رحيله عن عالمنا صباح الجمعة إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة.
وفي هذا السياق، شاركت لطيفة عبر حسابها على «إنستجرام» آخر لقاء بينهما، قائلة: «آخر مرة قابلتك كنا في السعودية، كنت بحبك جدا لكن شوفتك و اتكلمت معاك وقعدنا وضحكنا وجدت فيك إنسان آخر مبدع عظيم».
وأضافت لطيفة: « وبدأت تحكيلي سيرة حياتك وبدايتك وانت بتكتب، ماقبلتش فنان محترم زيك مكافح زيك مؤمن زيك مبدع زيك، ألف رحمة ونور على روحك يا سليمان، أنت خسارة كبيرة للفن لكن قضاء الله وقدرة، إنا لله وراجعون».
View this post on InstagramA post shared by Latifa لطيفة التونسية (@latifaofficial)
وشيعت جنازة سليمان عيد عقب صلاة الجمعة من المجمع الإسلامي بمدينة الشيخ زايد، وذلك بحضور عدد كبير من نجوم الفن، أبرزهم، الفنان أحمد السقا، والفنان كريم محمود عبد العزيز، وصلاح عبد الله، واشرف عبد الباقي، ونقيب الممثليين أشرف زكي، والفنان محمد جمعة، والفنان إيهاب فهمي، وأحمد رزق، وظهروا في حالة من الحزن على وفاته أبرزهم صلاح عبد الله الذي اضطر للجلوس على مقعد وفره له بعض المشيعين معه بسبب حالته الصحية، وأخذ كريم محمود عبد العزيز يُربت على كتفه لمواساته.
وفاة سليمان عيدورحل سليمان عيد عن عمر ناهز 56 عامًا، وذلك بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة.
يُذكر أن الفنان سليمان عيد، الذي كان له حضور مميز في مجال الفن المصري، يعد من الوجوه المعروفة في الساحة الفنية، وترك بصمة واضحة في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية.
وعن آخر ظهور إعلامي للفنان سليمان عيد، فقد كان من خلال حلقة ببرنامج المقالب الكوميدي «بروود كاست مع حسن عسيري»، حيث ظهر بكامل لياقته وخفة دمه المعهودة، وتفاعل مع مقدم البرنامج بشكل ساخر وكوميدي رغم محاولات استفزازه.
اقرأ أيضاً«العالم العربي كله زعلان عليك».. حاتم صلاح ناعيا سليمان عيد | صورة
كريم محمود عبد العزيز يحتفل بيوم ميلاد سليمان عيد بهذه الطريقة «صورة»
سليمان عيد يراهن على نجاح «بيت فرح».. ويفاضل بين عدد من الأعمال الفنية الجديدة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: لطيفة سليمان عيد الفنان سليمان عيد ابن سليمان عيد وفاة الفنان سليمان عيد وفاة سليمان عيد جنازة سليمان عيد وفاة الفنان المصري سليمان عيد سبب وفاة سليمان عيد رحيل سليمان عيد سبب وفاة الفنان سليمان عيد عزاء سليمان عيد صدمة سليمان عيد سليمان عيد اليوم اخر ظهور سليمان عيد سلیمان عید
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink