وزير الثقافة يلتقي نظيره المغربي في الرباط لبحث سبل تعزيز التعاون
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة ، نظيره المغربي محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل،على هامش مشاركته في الدورة الحادية عشرة لاحتفالات اليوم العربي للشعر ورموز الثقافة العربية، والتي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – ألكسو، إلى جانب حضوره فعاليات معرض الرباط الدولي للكتاب والنشر.
تطوير النشر
جاء اللقاء بحضور السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، وناقش الجانبان آفاق تعزيز التعاون الثقافي بين مصر والمغرب، مؤكدين أهمية دعم وتطوير مجالات النشر المشترك والترجمة المتبادلة للأعمال الأدبية والفكرية، إلى جانب التعاون في مشروعات توثيق التراث غير المادي، وتبادل الخبرات في مجال حماية وصون التراث الثقافي.
روابط عميقة
وأشاد الوزيران بعمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع البلدين، مؤكدين أن الثقافة تمثل جسرًا مهمًا لتعزيز التفاهم والتقارب بين الشعوب، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف التعاون من خلال مشروعات ومبادرات مشتركة على الصعيدين المؤسسي والمجتمعي.
وخلال زيارته، يشهد وزير الثقافة تكريم الفنان الكبير يحيى الفخراني ضمن فعاليات معرض الرباط الدولي للكتاب، تقديرًا لعطائه الفني المتميز ودوره الرائد في إثراء المشهد الثقافي العربي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة التراث غير المادي الدكتور أحمد الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة الدورة الحادية عشرة الدورة الحادية عشر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وزير الثقافة
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.
وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.
وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.
واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.
وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.
وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.
هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.
وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02