ترامب لا يستبعد وقف المساعدات العسكرية لأوكرانيا
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يستبعد إمكانية وقف المساعدات العسكرية لأوكرانيا.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض ردا على سؤال حول ما إذا كان ينوي وقف تقديم المساعدات العسكرية لكييف إذا انسحبت الولايات المتحدة من مفاوضات السلام: "لا أريد أن أقول ذلك، لأنني أومن أننا قادرون على إنجاز ذلك (تسوية النزاع)".
وقدمت الولايات المتحدة في وقت سابق من اليوم خلال اجتماع في باريس مقترحات لحلفائها حول اتفاق السلام بين روسيا وأوكرانيا، تتضمن مسودة شروط لوقف القتال وتخفيف العقوبات على موسكو في حال تحقيق هدنة طويلة الأمد.
وأكد المسؤولون الأمريكيون في باريس أنهم يسعون لتحقيق وقف كامل لإطلاق النار في أوكرانيا خلال أسابيع. وحسب المصادر، فإن النقاط الرئيسية للمقترح الأمريكي تشمل:
تجميد النزاع فعليا مع بقاء الأراضي التي وصلت إليها القوات الروسية، تحت سيطرة موسكوتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا في حال استمرار الهدنةرفع طلب أوكرانيا الانضمام لحلف "الناتو" من جدول الأعمالوترى روسيا أن إمدادات الأسلحة لأوكرانيا تعيق تسوية النزاع، وتورط دول "الناتو" فيه بشكل مباشر، ولا يساهم في التسوية السلمية للنزاع.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الولايات المتحدة حلف الناتو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البيت الأبيض المساعدات العسكرية
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.