مدير المدينة الصناعية في حسياء: تخفيض سعر الكهرباء للصناعيين ينعكس إيجاباً على العملية الإنتاجية
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
حمص-سانا
أكد مدير المدينة الصناعية في حسياء، طلال زعيب، أن قرار تخفيض سعر الكيلو واط الساعي للخطوط المعفاة جزئياً أو كلياً من التقنين، ليصل إلى 1500 ليرة سورية، يسهم في إحداث تحول نوعي في واقع العمل الصناعي بالمدينة الصناعية في حسياء، وينعكس إيجاباً على العملية الإنتاجية فيها.
وأشار زعيب، في تصريح اليوم، إلى أن مدينة حسياء الصناعية أمام مرحلة جديدة من النمو الصناعي، حيث تستطيع المنشآت تخفيض نفقاتها التشغيلية، ما يتيح لها التوسع في الإنتاج، ورفع جودته، وتعزيز التنافسية في الأسواق المحلية والخارجية.
وأوضح زعيب أن هذا القرار يسهم في تعزيز استدامة العمل الصناعي، وزيادة فرص العمل، ما يشجع الصناعيين على التوسع بمنشآتهم، وتحسين خطوط الإنتاج وتطويرها، كما يعد خطوة في الاتجاه الصحيح لتعزيز الصناعة وتحقيق نهضة حقيقية في قطاع الإنتاج. ولفت إلى التسهيلات المقدمة للمستثمرين التي تلعب دوراً هاماً في دفع عجلة التنمية الصناعية أيضاً.
وكانت المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء قد أصدرت قراراً يقضي بتخفيض سعر الكيلو واط الساعي للخطوط المعفاة جزئياً أو كلياً من التقنين، ليصل إلى 1500 ليرة سورية من دون الرسوم، بعد أن كان بحدود 2375 ليرة سورية مع الرسوم.
وجاءت هذه الخطوة استجابة لمطالب الصناعيين، الذين أكدوا خلال السنوات الماضية وفي مناسبات عدة أن ارتفاع تكاليف الكهرباء شكل عائقاً أمام زيادة الإنتاج، ورفع القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
أكد النائب محمد أبو العينين، أن العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية، تقوم على مفاهيم حديثة ترتبط بالأمن الشامل والتطور التكنولوجي، مشيرًا إلى أن مشروع القانون المقدم من الحكومة لإنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقية، يعكس هذا التوجه من خلال الاهتمام بعلوم المستقبل والذكاء الاصطناعي.
كان الإعلامي مصطفى بكري قال إن مجلس النواب وافق على مشروع قانون مقدم من الحكومة لإنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقية.
المعرفة والمهارات اللازمةوأوضح أبو العينين أن خوارزميات الذكاء الاصطناعي باتت تمتلك تأثيرًا يفوق الأسلحة التقليدية، نظرًا لقدرتها على إحداث تغييرات واسعة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لقيادة مستقبل التكنولوجيا والابتكار.