كشف الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي عن محطات مهمة في مسيرته، منها محاولته الفاشلة للعودة إلى فريق برشلونة وإمكانية المشاركة في كأس العالم 2026.

بعد مسيرة عامرة بالألقاب والتتويجات مع برشلونة، انتقل ميسي إلى باريس سان جيرمان وخاض معه موسمين، قبل الالتحاق بفريق إنتر ميامي الأميركي الذي يلعب في صفوفه حاليا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مندوب برازيلي حضر هزيمة ريال مدريد أمام أرسنال لإقناع أنشيلوتي بتدريب السيليساوlist 2 of 2تقدم ديمبلي وتراجع مبابي في سباق الكرة الذهبية 2025end of list

ويتجاوز امتداد ارتباط ميسي ببرشلونة حدود الملعب، فهو المكان الذي نشأت فيه عائلته وأسّس فيه صداقات لمدى الحياة، ووضع اللبنة الأولى لإرثه بوصفه واحدا من أعظم اللاعبين في التاريخ.

وأمضى ميسي أكثر من 20 عاما في برشلونة، وشارك في أكبر عدد من المباريات (778 مباراة)، وسجل أهدافا للنادي أكثر من أي لاعب آخر، 672 هدفا.

وخلال مقابلة مع قناة "سمبلمنتي فوتبول" نشرتها صحيفة "ماركا"، تطرق ميسي إلى مسيرته الكروية، وعلى وجه الخصوص محاولته العودة إلى كامب نو، وأيضا إمكانية مشاركته مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026.

أنهى النجم الأرجنتيني عقده مع باريس سان جيرمان في يونيو/حزيران 2023، في الوقت الذي جرّب فيه حظه وحاول العودة إلى نادي برشلونة، ولكن من دون جدوى، لينتهي به الأمر بالانضمام إلى إنتر ميامي.

إعلان

وقال "كنت أنوي العودة إلى برشلونة، وأن أكون حيث لطالما رغبت في ذلك، لكن ذلك لم يكن ممكنا مرة أخرى، وكان قرارا عائليا".

وأضاف "كان لفوزنا بكأس العالم دور كبير في ذلك أيضا. كنت واضحا تماما أنني لا أريد اللعب مع فريق أوروبي آخر. لم يخطر هذا ببالي أبدا. كان قرارا عائليا أن أعيش في الولايات المتحدة وألعب في هذا الدوري مع نادٍ ينمو ويحلم بتحقيق إنجازات عظيمة".

وعن موسميه مع باريس سان جيرمان، قال: "مررنا بعامين صعبين، لأننا كنا معتادين أسلوب حياة في برشلونة، وفي باريس كانت عائلتي بخير، لكنني لم أشعر بالراحة في حياتي اليومية أو خلال التدريبات، كنت أريد التأكد من أن عائلتي بخير وأن أستمتع بما أحب".

وتابع "الآن أستمتع؛ لا أطلب المزيد. أريد مواصلة المنافسة والفوز. إنها جوهر حياتي، وهذه طبيعتي، وهكذا نشأت".

ميسي قرر في النهاية الانضمام إلى إنتر ميامي بدل العودة إلى برشلونة (الفرنسية) المشاركة في مونديال 2026

كشف ميسي عن أنه يطمح للمشاركة في كأس العالم 2026 بعد النجاح الكبير الذي حققه في مونديال قطر.

وقال "سأكون كاذبا إن قلت إنني لا أفكر أو لا أطمح للمشاركة في بطولة كأس العالم المقبلة. صحيح أن موعدها يبدو بعيدا، لكنه في الواقع يقترب بسرعة. تعرضت لإصابة الموسم الماضي، وغبت عن بعض المباريات، ولم أكن في كامل جهوزيتي، لكنني أشعر بحال جيدة هذا الموسم".

وأضاف "سيكون موسما طويلا مع كأس العالم للأندية، وبصراحة لا أريد اتخاذ قرار متسرع. سأحكم على إمكانية مشاركتي في المونديال مع مرور الوقت".

واستعاد ميسي اللحظات المجيدة التي عاشها خلال كأس العالم 2022: "لا يمكن أن أطلب أكثر من هذا (التتويج بكأس العالم). كان اللقب الوحيد الذي ينقصني بعدما حققت كل الألقاب الأخرى، والآن فزت به. فزت بكل شيء".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات كأس العالم أبطال أفريقيا کأس العالم العودة إلى

إقرأ أيضاً:

باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.

وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.

ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.

مقالات مشابهة

  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • مدحت شلبي يكشف قائمة الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • الحركة الشعبية من مالقة تؤسس لمرحلة جديدة مع مغاربة العالم.. لقاء سياسي يرسخ المشاركة من داخل المؤسسات