ميسي: كنت أنوي العودة إلى برشلونة ولم أقرر بعد المشاركة بمونديال 2026
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
كشف الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي عن محطات مهمة في مسيرته، منها محاولته الفاشلة للعودة إلى فريق برشلونة وإمكانية المشاركة في كأس العالم 2026.
بعد مسيرة عامرة بالألقاب والتتويجات مع برشلونة، انتقل ميسي إلى باريس سان جيرمان وخاض معه موسمين، قبل الالتحاق بفريق إنتر ميامي الأميركي الذي يلعب في صفوفه حاليا.
ويتجاوز امتداد ارتباط ميسي ببرشلونة حدود الملعب، فهو المكان الذي نشأت فيه عائلته وأسّس فيه صداقات لمدى الحياة، ووضع اللبنة الأولى لإرثه بوصفه واحدا من أعظم اللاعبين في التاريخ.
وأمضى ميسي أكثر من 20 عاما في برشلونة، وشارك في أكبر عدد من المباريات (778 مباراة)، وسجل أهدافا للنادي أكثر من أي لاعب آخر، 672 هدفا.
وخلال مقابلة مع قناة "سمبلمنتي فوتبول" نشرتها صحيفة "ماركا"، تطرق ميسي إلى مسيرته الكروية، وعلى وجه الخصوص محاولته العودة إلى كامب نو، وأيضا إمكانية مشاركته مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026.
أنهى النجم الأرجنتيني عقده مع باريس سان جيرمان في يونيو/حزيران 2023، في الوقت الذي جرّب فيه حظه وحاول العودة إلى نادي برشلونة، ولكن من دون جدوى، لينتهي به الأمر بالانضمام إلى إنتر ميامي.
إعلانوقال "كنت أنوي العودة إلى برشلونة، وأن أكون حيث لطالما رغبت في ذلك، لكن ذلك لم يكن ممكنا مرة أخرى، وكان قرارا عائليا".
وأضاف "كان لفوزنا بكأس العالم دور كبير في ذلك أيضا. كنت واضحا تماما أنني لا أريد اللعب مع فريق أوروبي آخر. لم يخطر هذا ببالي أبدا. كان قرارا عائليا أن أعيش في الولايات المتحدة وألعب في هذا الدوري مع نادٍ ينمو ويحلم بتحقيق إنجازات عظيمة".
وعن موسميه مع باريس سان جيرمان، قال: "مررنا بعامين صعبين، لأننا كنا معتادين أسلوب حياة في برشلونة، وفي باريس كانت عائلتي بخير، لكنني لم أشعر بالراحة في حياتي اليومية أو خلال التدريبات، كنت أريد التأكد من أن عائلتي بخير وأن أستمتع بما أحب".
وتابع "الآن أستمتع؛ لا أطلب المزيد. أريد مواصلة المنافسة والفوز. إنها جوهر حياتي، وهذه طبيعتي، وهكذا نشأت".
كشف ميسي عن أنه يطمح للمشاركة في كأس العالم 2026 بعد النجاح الكبير الذي حققه في مونديال قطر.
وقال "سأكون كاذبا إن قلت إنني لا أفكر أو لا أطمح للمشاركة في بطولة كأس العالم المقبلة. صحيح أن موعدها يبدو بعيدا، لكنه في الواقع يقترب بسرعة. تعرضت لإصابة الموسم الماضي، وغبت عن بعض المباريات، ولم أكن في كامل جهوزيتي، لكنني أشعر بحال جيدة هذا الموسم".
وأضاف "سيكون موسما طويلا مع كأس العالم للأندية، وبصراحة لا أريد اتخاذ قرار متسرع. سأحكم على إمكانية مشاركتي في المونديال مع مرور الوقت".
واستعاد ميسي اللحظات المجيدة التي عاشها خلال كأس العالم 2022: "لا يمكن أن أطلب أكثر من هذا (التتويج بكأس العالم). كان اللقب الوحيد الذي ينقصني بعدما حققت كل الألقاب الأخرى، والآن فزت به. فزت بكل شيء".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات كأس العالم أبطال أفريقيا کأس العالم العودة إلى
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.