إدارة أتلتيك بارادو: هذا ما حدث بعد مباراة خنشلة
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
في أعقاب المواجهة التي جمعت نادي أتلتيك بارادو بمستضيفه إتحاد خنشلة، اليوم الجمعة، في إطار فعاليات الجولة الـ23 من الرابطة المحترفة.
خرجت إدارة نادي بارادو ببيان ناري أدانت فيه سلسلة من الأحداث المؤسفة التي رافقت المباراة، ونددت بما وصفته بـ”الاعتداءات المتكررة والاستفزازات الممنهجة” التي بدأت منذ ساعات صباح اليوم واستمرت حتى بعد صافرة النهاية.
البيان، الذي جاء بلهجة شديدة، لم يكتف فقط بسرد التجاوزات. بل عبّر بوضوح عن استياء عميق من السلوكيات التي وُصفت بأنها “بعيدة كل البعد عن روح الرياضة”.
وركّز البيان، بشكل خاص على حادثة الاعتداء المباشر على مدرب الفريق المساعد، وكذلك على حارس المرمى. من طرف من وصفه البيان بـ”المسؤول الأول”، في إشارة ضمنية تشير إلى رئيس نادي إتحاد خنشلة.
الأخطر من ذلك بحسب نص البيان، هو ما جرى بعد المباراة، حين تعرّض الفريق لاعتداء في مقر إقامته من قبل بعض “الأنصار”، ما عدّته إدارة بارادو تجاوزًا خطيرًا لكل الخطوط الحمراء.
وقد أعربت الإدارة عن استغرابها من تحول فضاء رياضي إلى مسرح للعنف والكراهية، مؤكدة أن كرة القدم لم تكن يومًا ساحة لتصفية الحسابات أو تفريغ الأحقاد.
دعوة إلى العودة للروح الرياضيةبيان أتلتيك بارادو لم يكتف بالاستنكار، بل حمل في طياته دعوة صريحة إلى كل المعنيين بكرة القدم الوطنية للعودة إلى جوهر اللعبة، باعتبارها رسالة سلام وتنافس شريف.
وقد شدد البيان على أن “الشجاعة الحقيقية لا تكمن في العنف، بل في ضبط النفس والتصرف بمسؤولية”، وهي رسالة تؤكد تمسك النادي بقيم الاحترام، المنافسة النزيهة، واللعب النظيف.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي