قوافل طبية ومهرجان مسرحي .. أبرز الأحداث بجامعة حلوان في أسبوع
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
شهدت جامعة حلوان العديد من الأحداث المهمة خلال الأسبوع الماضي وكان من أبرزها، انطلاقة قوية لبرنامج «هي تقود» بجامعة حلوان لتعزيز دور الفتاة الجامعية في ريادة الأعمال، طلاب جامعة حلوان يشاركون في البحث الرئيسي لهيئة عمليات القوات المسلحة حول دور مصر التنافسي في مجال الطاقة بحضور وزير الدفاع وكبار قادة الدولة.
في خطوة تعكس إيمان جامعة حلوان بدور الشباب الجامعي في صناعة مشهد طلابي متكامل، عقد الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، لقاءً موسعًا مع مجلس اتحاد طلاب الجامعة، بهدف وضع خطة شاملة للأنشطة الطلابية تخرج من الطلاب وتُوجَّه إليهم، في إطار من المشاركة الفاعلة والتمكين الحقيقي.
وفي إطار التعاون العلمي الدولي وتبادل الخبرات الأكاديمية، استقبلت جامعة حلوان وفدًا صينيًا من جامعة Shaanxi University of Chinese Medicine، وذلك ضمن جهود الجامعة لتعزيز مجالات التعاون مع الجامعة المصرية الصينية، والارتقاء بالبحث العلمي في مجالات الطب التقليدي والتكميلي.
وفي أجواء تنبض بالإبداع والدهشة، كانت الجامعة على موعد مع حدث غير مسبوق جعلها أول جامعة مصرية تستضيف العرض العلمي العالمي "The Greatest Science Show" في نسخته الجامعية، وذلك من خلال فعالية "شارع العلوم – نجم العلوم" .
وانطلاقاً من دور جامعة حلوان وحرصها على المشاركة المجتمعية ، تسعى وحدة برامج التنمية البشرية بالإدارة العامة لرعاية الشباب إلى تنظيم مبادرة جديدة " كن قوياً – كن سوياً من أجل مصر" كمرحلة ثانية لطلاب الجامعة خارج الحرم الجامعى إستكمالاً للمرحلة الأولى لمكافحة ظاهرتى الإدمان والزواج العرفى .
وشارك طلاب جامعة حلوان في البحث الرئيسي لهيئة عمليات القوات المسلحة تحت عنوان "دور مصر التنافسي في مجال الطاقة"، وياتى ذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز وعي طلابها بقضايا الأمن القومي والطاقة وأهمية الدور الاستراتيجي لمصر في هذا المجال الحيوي.
وفي إطار حرص جامعة حلوان على دعم بناء وعي طلابها وتنمية قدراتهم المعرفية وتعزيز فهمهم للدور الوطني للمؤسسات العسكرية، نظمت الجامعة زيارة ميدانية إلى الكلية الفنية العسكرية شارك فيها عدد من طلابها من مختلف الكليات، بما يُعزز من انتماء الطلاب.
كما حرصت جامعة حلوان على تعزيز ثقافة الحوار ونبذ مظاهر العنف داخل المجتمع الجامعي، نظّمت كلية التكنولوجيا والتعليم ندوة توعوية بعنوان "العنف ليس حلاً... نحو شباب بلا عنف" استهدفت الندوة رفع وعي الطلاب وترسيخ مفاهيم التسامح والحوار كبدائل حضارية لحل النزاعات.
في إطار الدور المجتمعي والتوعوي الذي تضطلع به كلية التمريض بجامعة حلوان، نظم قسم النساء والتوليد بالكلية قافلة تمريضية توعوية داخل الحرم الجامعي وذلك بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى الطالبات والعاملات.
وانطلقت فعاليات برنامج "هي تقود للجامعات" بجامعة حلوان، في إطار التعاون البنّاء بين الجامعة والمجلس القومي للمرأة، وبالتنسيق مع مؤسسة شباب القادة، وذلك من خلال وحدة مناهضة العنف ضد المرأة التابعة لقطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وفي إطار اهتمام جامعة حلوان برعاية الإبداع الطلابي وصقل المواهب الشابة، تستعد الجامعة لإطلاق فعاليات النسخة الثانية من مهرجان التمثيل المسرحي للعام الجامعي 2024 - 2025.
وايضا في إطار جهود جامعة حلوان المتواصلة لتعزيز الوعي الصحي داخل المجتمع الجامعي، أطلقت كلية التمريض قافلة صحية توعوية استهدفت رفع مستوى الثقافة الصحية لدى طلاب الجامعة والعاملين بها.
هذا واحتضن مجمع الفنون والثقافة بجامعة حلوان، قلعة الفنون ومنارة الفكر، مناقشة رسالة الدكتوراة المقدمة من الباحث عبد الله نبيل عبد البصير، والتي جاءت بعنوان "القيادة كمدخل لجودة الحياة الوظيفية بإدارة العلاقات العامة بالأندية الرياضية" بحضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة.
وفي إطار استكمال جهود جامعة حلوان الرامية إلى تطوير بنيتها التحتية الرياضية، استقبل نادي جامعة حلوان وفدًا من شركة "المدن للخدمات الرياضية والشبابية"، في زيارة ميدانية تستهدف استكمال دراسة أوجه التعاون لتطوير وصيانة وتشغيل منشآت وملاعب النادي، بما يتماشى مع استراتيجية الجامعة في دعم النشاط الرياضي.
وقد حقق فريق البراعم بنادي جامعة حلوان مواليد 2013 فوزًا مستحقًا على نظيره زهراء حلوان بهدفين دون مقابل، في لقاء اتسم بالندية والحماس، ضمن منافسات دوري البراعم المحلي. وقدم لاعبو نادي الجامعة أداءً قويًا وملفتًا، تميز بالانضباط التكتيكي والروح العالية، ما مكّنهم من فرض سيطرتهم على مجريات المباراة.
وفي مباراة مثيرة اتسمت بالندية والحماس، نجح فريق نادي جامعة حلوان مواليد 2011 في تحقيق فوز مستحق على فريق كهرباء شمال بنتيجة هدف دون مقابل، وذلك في إطار منافسات الدوري الرياضي للناشئين.
وفي قلب النشاط الرياضي المتجدد بنادي جامعة حلوان، تنطلق مدرسة التنس كواحدة من أبرز المبادرات الرياضية الهادفة إلى دعم وتطوير المهارات الرياضية لطلاب الجامعة وأفراد المجتمع، من مختلف الأعمار والمستويات.
وفي إطار التعاون بين نادي جامعة حلوان والقطاع الخاص لدعم الابتكار وتطوير المهارات التكنولوجية استقبل النادي زيارة السيد أحمد القاضي رئيس مجلس إدارة شركة أكسيوم للحلول المتكاملة واللواء نادر رشدى نائب رئيس مجلس الإدارة وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي في الرياضة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة حلوان في أسبوع رئيس جامعة حلوان وزير الشباب والرياضة المزيد نادی جامعة حلوان بجامعة حلوان طلاب الجامعة وفی إطار فی إطار
إقرأ أيضاً:
أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال
صنعاء "د.ب.أ": رغم الظروف القاسية التي تعاني منها بلاده، يحرص الفنان والمخرج المسرحي اليمني أحمد علي جبارة 61 عاما على صنع البسمة وزراعة الأمل في محيطه، كرسالة سامية تأبى الانكسار أو الخفوت.
حكاية المسرح والعمل الفني لم تكن مجرد شغف اختاره جبارة في مرحلة لاحقة من حياته، وإنما سيرة لافتة بدأت معه منذ حوالي نصف قرن عندما كان يقف في ساحات المدرسة حاملا شارة الكشافة، ليبدأ منها رحلة ثرية مستمرة حتى اليوم في بلد يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم.
ولد أحمد علي جبارة في مدينة تعز جنوب غربي اليمن عام 1965، وكانت بدايته الأولى من مدرسة الثلايا الأساسية، حيث التحق وهو في عمر التاسعة بالحركة الكشفية.
في هذه المدينة العريقة التي توصف حاليا بأنها عاصمة الثقافة اليمنية، كانت البدايات الحقيقية لاكتشاف موهبة جبارة، فقد شارك في فرق الإنشاد والمسرح الكشفي، وبرز صوته المميز في الفعاليات المدرسية والوطنية.
في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) يتحدث جبارة بأنه في تلك الفترة- مطلع السبعينيات - لم تكن الكشافة مجرد نشاط مدرسي، وإنما بمثابة مدرسة متكاملة لبناء الشخصية، إذ تعلم من خلالها قيم الانضباط والعمل الجماعي والثقة بالنفس والقدرة على التعبير والمواجهة والإبداع.
مازال جبارة يتذكر كيف تأثر في بدايات مشواره المسرحي والكشفي بعدد من القادة الكشفيين والمدرسين العرب، خصوصا المعلمين المصريين والسودانيين الذين نقلوا خبراتهم إلى اليمن في مجالات الكشافة والمسرح والرياضة، وأسهموا في تشكيل الوعي الفني والثقافي خلال السبعينيات والثمانينيات.
في عام 1980، وهو في الـ 15 من عمره انتقل جبارة إلى العاصمة صنعاء، والتحق بفريق المسرح العسكري الذي كان محطة مهمة في مسيرته الفنية.
وهناك تلقى تدريبات متخصصة على يد عدد من المسرحيين والمخرجين، بينهم الفنانان الفلسطينيان يوسف لبد وحسين الأسمر، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والفنانين اليمنيين والعرب.
ومثلت تلك الحقبة نقطة تحول لجبارة من مرحلة الموهبة والهواية إلى مسار التكوين الاحترافي، حيث تعمق في فنون الإخراج والتمثيل المسرحي.
وفي عام 1984 كان من بين الأعضاء المؤسسين لفرقة المسرح الوطني في تعز، التي تأسست بإشراف الخبير المسرحي المصري إميل جرجس، ليواصل بناء تجربته الفنية في المدينة التي احتضنت بداياته.
بعد إتمامه مرحلة الثانوية العامة، حصل أحمد جبارة على منحة لدراسة المسرح في الكويت نهاية عقد الثمانينيات، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن تتغير ظروف الدراسة بسبب حرب الخليج عام 1990، لينتقل إلى العراق ويواصل تعليمه في أكاديمية الفنون الجميلة بجامعة بغداد.
هناك تخصص في المسرح، وفي عام 1993 حصل على درجة بكالوريوس تمثيل وإخراج مسرحي، وعاد إلى وطنه حاملا معه تجربة أكاديمية انعكست لاحقا على أعماله ومشاريعه الفنية والتربوية في اليمن.
بعد عودته إلى اليمن، التحق موظفا بوزارة التربية والتعليم، وهناك بدأ مرحلة جديدة من حياته تمثلت في تحويل المسرح المدرسي إلى مشروع لاكتشاف المواهب وصناعة جيل جديد من المبدعين.
وفي عام 1995 أسس أول مهرجان للمسرح المدرسي في تعز بمشاركة نحو 15 مدرسة، بدعم من قيادة مكتب التربية والتعليم، ليصبح لاحقا مهرجانا مركزيا يتوسع عاما بعد عام.
المسرح وسيلة تربوية
لم يكن جبارة يقتنع فقط بمجرد إقامة عروض مسرحية ترفيهية، وإنما يرى في المسرح وسيلة تربوية لبناء شخصية الطالب وتعزيز ثقته بنفسه وقدرته على الحوار والتفكير والإبداع.
كما أسس فرقا مسرحية مدرسية على فترات متفرقة في تعز، ودرب العديد من الطلاب الذين أصبحوا لاحقا ناشطين في المجال الثقافي والفني.
وإلى جانب ذلك، امتدت تجربة جبارة إلى خارج تعز، حيث شارك في تدريب معلمي المسرح المدرسي في صنعاء، كما كان ضمن المدربين والمشرفين على مهرجانات المسرح المدرسي المركزية على مستوى اليمن.
وشارك في هذه التجارب إلى جانب عدد من المسرحيين اليمنيين، بينهم المخرج المسرحي الراحل فريد الظاهري (عام 2007) والكاتب والناقد المسرحي عبدربه الهيثمي الذي توفي في فبراير 2026.
إنجازات وحضور عربي ومحلي
ومن أبرز محطات تجربة الفنان جبارة الفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل في المهرجان الثالث للمسرح اليمني في العاصمة صنعاء، عام 1995.
وبعدها بعشر سنوات، فاز بجائزتي أفضل إخراج مسرحي وأفضل تصميم ملابس في المهرجان الثالث للمسرح المدرسي لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن، وذلك في المملكة العربية السعودية عام 2005.
يفيد جبارة أيضا بأن تجربته المسرحية امتدت إلى المسرح الجامعي، حيث شارك مع جامعة تعز في عدد من الأعمال المسرحية، من بينها مسرحية "لا تصالح" المأخوذة عن قصيدة الشاعر الراحل أمل دنقل (توفي عام 1983)، والتي جرى تحويلها إلى لوحة مسرحية، وشاركت بها جامعة تعز في مهرجان الجامعات العربية بجامعة جنوب الوادي في مصر عام 2002، وحصلت على المركز الأول.
ورغم ظروف الحرب التي أثرت على القطاع المسرحي والفني بشكل كبير، واصل جبارة نشاطه وشغفه ونجح في الفوز بجائزة أفضل عمل مسرحي متكامل عن مسرحية (ميس) في مهرجان المسرح اليمني بمدينة عدن، عام 2018، وكذلك الفوز بجائزة أفضل مخرج مسرحي عن مسرحية (الخلاص) في مهرجان المسرح اليمني بحضرموت عام 2020.