البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يترأس صلوات بصخة الصلبوت من يوم الجمعة العظيمة بمصر الجديدة
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
ترأس أمس الجمعة، غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، بصخة الصلبوت من يوم الجمعة العظيمة، وذلك بكنيسة قلب يسوع، بمصر الجديدة.
صلوات الجمعة العظيمةشارك في الصلوات القمص فرنسيس نوير، والأب عماد كميل، راعيا الكنيسة، والأب بيشوي عبد المسيح، حيث ألقى بطريرك الأقباط الكاثوليك عظة الذبيحة الإلهية، مؤكدًا إننا مازلنا نُواصل مُرافقة الرب يسوع في هذا الأسبوع المقدس.
وتأمل الأب البطريرك في كلمات الرب يسوع السبع على الصليب، مشيرًا إلى ضرورة النَظر إلى المصلوب قَبل الصليب، لأن الصليب هو الأداة، وإنما الأهم هو الشخص حيث أن النَظر إليه يَمنحنا القوة والإيمان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق الكاثوليك الصليب الكنيسة الذبيحة الإلهية المزيد البطریرک الأنبا إبراهیم إسحق
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.