البطريرك أفرام الثاني يحتفل بطقس سجدة الصليب ودفن المصلوب
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في مساء يوم الجمعة 18 أبريل 2025، ترأس البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، رتبة سجدة الصليب ودفن المصلوب، وذلك في كاتدرائية مار جرجس البطريركية في حي باب توما بدمشق.
شارك في الطقس إلى جانب قداسة البطريرك كلٌّ من: المطران مار يوسف بالي، المعاون البطريركي، والمطران مار أندراوس بحي، النائب البطريركي لشؤون الشباب والتنشئة المسيحية، بالإضافة إلى حضور شعبي كبير من المؤمنين الذين توافدوا للمشاركة في هذه المناسبة الروحية العميقة.
موعظة روحية حول محبة الفداء
خلال الرتبة، ألقى قداسته موعظة مؤثرة تناول فيها معاني الفداء الإلهي الذي أتمّه يسوع المسيح على الصليب، مظهرًا من خلالها محبة الله العظيمة تجاه البشرية. وأشار إلى أن كثيرين ممن مرّوا بجانب الصليب ظنّوا أن حياة السيد المسيح انتهت هناك، وأن موته كان ختام رسالته، لكن الحقيقة الإيمانية تؤكد أن الصليب كان نقطة الانتصار الكبرى، حيث تمّ الخلاص وقُهر الموت والخطيئة.
إنزال المصلوب ورتبة الدفنفي ختام الرتبة، قام قداسة البطريرك بإنزال المصلوب، وزيّحه بين المؤمنين، في لحظة خشوعية مؤثرة عبّرت عن حزن الكنيسة في هذا اليوم المقدّس، واختُتمت الخدمة بإتمام رتبة دفن المصلوب حسب الطقس السرياني الأرثوذكسي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أقباط
إقرأ أيضاً:
ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"
أكد ياسر السوسي، المدير العام للوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، أن المغرب يمتلك كل المقومات اللازمة لاحتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مشدداً على أن مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير صمم وفق أعلى المعايير الدولية وبمرونة تتيح الاستجابة لجميع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا ».
وفي تصريحات لصحيفة The Athletic، قال السوسي إن ملعب الحسن الثاني يعد مشروعاً جديداً بالكامل، وهو ما يمنح القائمين عليه هامشاً واسعاً لتكييف مختلف مرافقه بما يتوافق مع دفتر تحملات « فيفا »، مضيفا: « أي شيء يطلبه فيفا، نحن قادرون على توفيره. »
وأشار المسؤول المغربي إلى أن المملكة تطمح لاستضافة المباراة النهائية للمونديال، معتبراً أن الملعب الجديد يمتلك كل المؤهلات التي تجعله مرشحاً بقوة لهذا الحدث العالمي.
وأضاف، « نريد استضافة النهائي، ونعلم أن البعض قد يفضل ملعب سانتياغو برنابيو لأنه يقع وسط مدينة كبيرة وله تاريخ عريق، لكن ملعب الحسن الثاني يمنحنا مرونة أكبر لأنه مشروع جديد بُني من الصفر. »
ويعد ملعب الحسن الثاني الكبير، الذي يُشيد بضواحي مدينة الدار البيضاء، أحد أبرز المشاريع الرياضية المرتبطة باستضافة كأس العالم 2030، إذ ستبلغ سعته نحو 115 ألف متفرج*، ليصبح أكبر ملعب لكرة القدم في العالم عند اكتماله، مع تجهيزات حديثة تستجيب لمعايير الضيافة والإعلام وكبار الشخصيات والتنظيم.
وتأتي تصريحات السوسي في ظل استمرار المنافسة بين المغرب وإسبانيا حول احتضان المباراة النهائية للنسخة التاريخية من كأس العالم 2030، التي ستقام بتنظيم مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، في انتظار القرار النهائي الذي سيتخذه الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن الملعب المستضيف للنهائي.
كلمات دلالية الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة ملعب الحسن الثاني نهائيات كأس العالم المغرب إسبانيا البرتغال 2030 ياسر السوسي