استشهاد 4 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على بيت لاهيا بغزة
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
أفاد مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل، باستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، جراء قصف جوي شنّته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على منطقة العطاطرة الواقعة في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
يأتي هذا الهجوم في إطار التصعيد العسكري المستمر من جانب قوات الاحتلال، والذي يطال مناطق مدنية ومكتظة بالسكان، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية الخاصة بحماية المدنيين في النزاعات المسلحة.
منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023، تواصل سلطات الاحتلال ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، وسط صمت دولي مقلق.
وقد أسفرت العمليات العسكرية عن أكثر من 165 ألف شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن أكثر من 14 ألف مفقود لا يزال مصيرهم مجهولًا، تحت الأنقاض أو في ظروف إنسانية غامضة.
استهداف ممنهج للمدنيين والبنية التحتيةوتتهم منظمات حقوقية وإنسانية دولية، إسرائيل بارتكاب انتهاكات ممنهجة ضد السكان المدنيين في غزة، من خلال:
القصف العشوائي على الأحياء السكنيةتدمير المستشفيات والمدارس ومرافق البنية التحتيةفرض حصار خانق يمنع دخول الغذاء والدواء والوقوداستخدام أسلحة محرّمة دوليًا في بعض الهجماتكارثة إنسانية تتفاقمتواجه غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعيش ما تبقى من سكان القطاع أوضاعًا مأساوية في ظل انهيار شبه تام للخدمات الأساسية، من مياه وكهرباء ورعاية صحية، بينما تحذر منظمات الإغاثة من مجاعة وشيكة وارتفاع مخيف في معدلات الأمراض والأوبئة بسبب النزوح وسوء التغذية.
دعوات متجددة لوقف العدوانمع تزايد أعداد الشهداء والمصابين بشكل يومي، تتعالى أصوات المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بضرورة وقف العدوان الإسرائيلي فورًا، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وفتح ممرات آمنة للمدنيين.
وفي الوقت ذاته، تتواصل الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وسط تعنّت إسرائيلي مستمر في استهداف الفلسطينيين ورفض المبادرات الإنسانية والسياسية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: غزة بيت لاهيا العطاطرة قصف اسرائيلي شهداء العدوان على غزة الاحتلال الاسرائيلي الإبادة الجماعية اطفال ونساء 7 اكتوبر الشهداء الفلسطينيين
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين مقتل 4 فلسطينيين في هجوم تل وتطالب بحماية دولية
صراحة نيوز- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية “المجزرة والجريمة الإرهابية” التي ارتكبتها المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الفلسطينيين في قرية تل غرب مدينة نابلس، الجمعة.
وأسفرت الحادثة عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.
وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان، أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وأشارت الخارجية إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.