عاجل:- السيسي يؤكد تضامن مصر الكامل مع الأردن ويبحث مع الملك عبد الله جهود وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
أجرى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت الموافق 19 أبريل 2025، اتصالًا هاتفيًا مع الملك عبد الله الثاني بن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، تناول خلاله الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية، وعلى رأسها مستجدات القضية الفلسطينية، إلى جانب سبل دعم العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين الشقيقين.
السيسي يؤكد دعم مصر الكامل للأردن في مواجهة الإرهاب
وصرّح المستشار محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أعرب خلال الاتصال عن تضامن مصر الكامل مع الأردن، ودعمها المطلق لكل الجهود التي تبذلها المملكة الهاشمية في مواجهة الإرهاب والتطرف، ومواجهة الجماعات التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
نداء عاجل من شركة "بـ لبن" للرئيس السيسي بعد إغلاق جميع فروعها في مصر وزير الخارجية: نقلت رسالة خطية من الرئيس السيسي لنظيره التونسي قيس سعيدوشدد الرئيس السيسي على أن مصر تعتبر أمن واستقرار الأردن جزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي، مؤكدًا على أهمية التنسيق والتعاون الوثيق بين البلدين من أجل التصدي لكل التحديات الإقليمية، ومواصلة دعم الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
من جانبه، عبّر جلالة الملك عبد الله الثاني عن تقديره البالغ للموقف المصري الداعم للأردن، مشيدًا بعمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط بين القاهرة وعمان، ومثمنًا دور مصر في تعزيز أمن واستقرار المنطقة، ومواقفها الثابتة في دعم القضايا العربية.
بحث مستجدات القضية الفلسطينية وجهود وقف إطلاق النار في غزة
وفي سياق متصل، أوضح السفير محمد الشناوي أن الاتصال الهاتفي بين الزعيمين تناول آخر تطورات القضية الفلسطينية، لا سيما الأوضاع في قطاع غزة، في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل، والمعاناة الإنسانية المتفاقمة.
وأكد الرئيس السيسي والملك عبد الله ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحاصرين، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن، في ظل الظروف الكارثية التي تعاني منها المنطقة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الزعيمين ناقشا أيضًا الأوضاع في الضفة الغربية، وما تشهده من تصعيد ميداني خطير وانتهاكات مستمرة بحق الشعب الفلسطيني، حيث شددا على رفضهما القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسرًا من أراضيهم، سواء في غزة أو الضفة.
وجدد الجانبان تأكيدهما على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، هي الضمان الحقيقي لتحقيق السلام العادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط، وإنهاء دوامة العنف والمعاناة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني منذ عقود.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والأردنفي إطار العلاقات الثنائية، استعرض الزعيمان خلال الاتصال سبل تعزيز العلاقات بين مصر والأردن، وناقشا آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات، سواء السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية، بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم الاستقرار والتنمية في البلدين.
وأكد الجانبان حرصهما على استمرار التنسيق والتشاور المنتظم بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يرسّخ دور البلدين في تعزيز العمل العربي المشترك، وتوحيد الصفوف في مواجهة التحديات التي تمر بها الأمة العربية.
وشدد الرئيس السيسي والملك عبد الله على أهمية البناء على ما تم تحقيقه من إنجازات مشتركة في مجالات البنية التحتية والطاقة والتبادل التجاري، مع توسيع التعاون ليشمل قطاعات جديدة مثل التحول الرقمي، التعليم، الصحة، والسياحة.
موقف موحّد في مواجهة التحديات الإقليميةويأتي هذا الاتصال في وقتٍ تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في وتيرة الأزمات الأمنية والإنسانية، وعلى رأسها العدوان المستمر على الأراضي الفلسطينية، والتوترات في بعض المناطق الحدودية.
وفي هذا السياق، يعكس التنسيق المصري الأردني المشترك حرص البلدين على توحيد المواقف والجهود الدبلوماسية في المحافل الدولية، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
ويُنظر إلى مصر والأردن باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في النظام العربي، نظرًا لثبات مواقفهما التاريخية، والتزامهما الدائم بالقضية الفلسطينية، ورفضهما الكامل لكافة مشاريع التهجير أو التصفيات السياسية التي تتجاهل الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني.
ردود أفعال دولية متوقعةمن المتوقع أن يلقى هذا الاتصال بين الرئيس المصري والملك الأردني ردود فعل إيجابية في الأوساط الدبلوماسية الدولية، لا سيما في ظل الانقسامات الحادة داخل مجلس الأمن، والصمت الدولي المتكرر إزاء الانتهاكات الإسرائيلية.
وتسعى كل من القاهرة وعمان إلى تحريك الجمود السياسي الدولي، ودفع المجتمع الدولي نحو تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، والدفع نحو استئناف مفاوضات السلام العادلة وفقًا للمرجعيات الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عاجل السيسي وملك الأردن مصر والاردن العلاقات المصرية الاردنية القضية الفلسطينية غزة تهجير الفلسطينيين الدولة الفلسطينية الإرهاب في الأردن عبد الفتاح السيسي عبد الله الثاني الرئیس السیسی فی مواجهة عبد الله
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
أكد النائب مجدي البري، عضو لجنة العلاقات الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، وأمين مساعد أمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة حملت رسائل وطنية مهمة، عكست ثقة الدولة في مسيرة البناء والتنمية، وجددت التأكيد على قدرة مصر ومؤسساتها على حماية مقدرات الوطن واستكمال مشروع الجمهورية الجديدة.
ذكرى يوليووقال البري، في بيان له، إن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في التاريخ المصري الحديث، بعدما أرست دعائم الدولة الوطنية ورسخت مبادئ الاستقلال والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في إحداث تحولات كبرى على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لتبقى مصدر إلهام لكل مراحل البناء التي شهدتها مصر على مدار العقود الماضية.
وأضاف أن استحضار ذكرى الثورة يأتي في وقت تواصل فيه الدولة تنفيذ مشروعات قومية وتنموية غير مسبوقة في مجالات البنية الأساسية والنقل والطاقة والزراعة والصناعة والتحول الرقمي، وهو ما يؤكد أن مسيرة التنمية الحالية تمثل امتدادًا طبيعيًا لتاريخ طويل من العمل الوطني الهادف إلى بناء دولة قوية وقادرة على مواجهة مختلف التحديات.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن كلمة الرئيس السيسي ركزت على عدد من المرتكزات الأساسية، في مقدمتها مواصلة البناء وفق رؤية علمية، وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، ومواجهة الفساد، وصون مقدرات الوطن، مؤكدًا أن هذه الرسائل تعكس رؤية واضحة لإدارة الدولة تقوم على التطوير المستمر، وترسيخ سيادة القانون، وتحقيق الاستخدام الأمثل لموارد الدولة.
وأوضح البري أن حديث الرئيس عن الاستفادة من دروس الماضي والبناء على النجاحات ومعالجة أوجه القصور يعكس نهجًا مسؤولًا في إدارة الدولة، يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز قدرة مؤسساتها على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأكد أن ثورة 23 يوليو جسدت وحدة الشعب والقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن، وهي الروح ذاتها التي تجلت في ثورة 30 يونيو، عندما اصطف المصريون للحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها، مشددًا على أن هذا التلاحم يمثل الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة التنمية والاستقرار.
واختتم النائب مجدي البري تصريحاته بتوجيه التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشرطة المصرية، والشعب المصري، بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن مصر ستواصل، بقيادة الرئيس السيسي، مسيرة البناء والإنجاز، بما يعزز مكانتها الإقليمية والدولية ويحقق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.