320 حزبًا يتنافسون للاستحواذ على مفاصل العملية السياسية
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
19 أبريل، 2025
بغداد/المسلة يتجه العراق نحو انتخابات نيابية في نوفمبر 2025، وسط مشهد سياسي معقد يعكسه تسجيل أكثر من 320 حزبًا و60 تحالفًا، وفق إعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في أبريل 2025.
وهذا العدد الهائل من الكيانات السياسية يثير تساؤلات حول جوهر الديمقراطية في بلد يعاني من انقسامات طائفية وعرقية.
والسؤال: هل يعبر هذا التعدد عن حيوية سياسية، أم أنه انعكاس لتشتت وصراعات مصالح؟.
والإشكالية تكمن في قدرة هذه الأحزاب على تقديم رؤى متماسكة، أو ما إذا كانت مجرد أدوات لتوزيع النفوذ.
والتاريخ الانتخابي العراقي، منذ 2003، يظهر أن كثرة الأحزاب غالبًا ما أدت إلى تحالفات هشة وأزمات سياسية طويلة.
وفي ظل نظام انتخابي يعتمد على الدوائر المتعددة وسياسات الهوية، يبدو المشهد العراقي كفسيفساء ملونة لكنها مفككة.
الأحزاب الصغيرة، التي غالبًا ما تمثل مصالح ضيقة، تتنافس مع كتل كبرى مثل الإطار التنسيقي أو التيار الصدري.
وهذا التعدد يعكس “تنافسًا على النفوذ” أكثر منه خدمة الشعب. فعلى سبيل المثال، تشير بيانات المفوضية إلى أن عدد الناخبين المسجلين بلغ 20 مليونًا، مما يعني أن كل حزب يمثل، نظريًا، شريحة ضئيلة من المجتمع، ما يزيد من صعوبة تشكيل كتلة نيابية متماسكة.
والتجربة التاريخية، كما في انتخابات 2021، تكشف عن نزاعات حادة وانخفاض نسبة المشاركة (41%)، مما يعكس فقدان الثقة بالنظام السياسي.
والتحالفات الطائفية، غالبًا ما تهيمن على المشهد، بينما تكافح الأحزاب المدنية لاختراق هذا الحاجز.
واليوم، مع اقتراب الانتخابات، يبرز تحدٍ آخر: هل ستتمكن المفوضية من ضمان نزاهة العملية وسط هذا العدد الهائل من المتنافسين؟ الإجابة ستحدد ما إذا كانت الديمقراطية العراقية ستتجاوز فوضاها أم ستظل أسيرة انقساماتها.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يعقد اجتماعاً أمنياً للرد على "العملية" في نابلس
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ، إنه سيعقد اجتماعاً اليوم مع وزير الجيش يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، لبحث الرد على "العملية القاتلة" وفق تعبيره، والتي وقعت صباح اليوم الجمعة في مستوطنة حفات جلعاد شمالي الضفة الغربية.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن نتنياهو قوله "سنتحرك بحزم ضد الإرهابيين ومن يقف وراءهم ولن نسمح للإرهاب في الضفة الغربية بالعودة إلى الظهور"، وفق تعبيره.
وجاءت تصريحات نتيناهو عقب مقتل إسرائيلي وإصابة 3 بجراح خطيرة في هجوم نفذه فلسطيني قرب مستوطنة حفات جلعاد شمالي الضفة الغربية اليوم الجمعة.
ووفق ما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، فإن الهجوم في الضفة الغربية وقع في مستوطنة حفات جلعاد على مقربة من قرية تل قرب نابلس شمالي الضفة الغربية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي أن فلسطينياً انتزع سلاحاً من حارس مستوطنة وأطلق النار على مستوطنين، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 3، في حصيلة أولية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية مسؤول أمريكي : نزع سلاح حماس أمر حتمي و"الأونروا" يجب أن ترحل من غزة إسرائيل تدفع بتوسيع الاستيطان وهدم منشآت فلسطينية عقب عملية نابلس محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين الأكثر قراءة محدث بالفيديو والصور: 3 شهداء ومصابون في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة اليوم إيران: مقتل 8 أشخاص وإصابة 20 جراء الهجمات الأميركية الليلة الماضية هآرتس: وفيات معتقلين من غزة داخل منشآت عسكرية دون محاسبة استطلاع: المعارضة الإسرائيلية تحصد أغلبية الكنيست بـ62 مقعدًا عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026