غدًا .. حلبة كورنيش جدة تشهد السباق الرئيس لجائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
المناطق_واس
تشهد حلبة كورنيش جدة يوم غدٍ، إقامة السباق الرئيس لجائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1، ضمن الجولة الخامسة من بطولة العالم للفورمولا1 لعام 2025، التي تقام في المملكة للمرة الخامسة على التوالي، بإشراف من وزارة الرياضة.
وبهذه المناسبة، رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، الشكر للقيادة الرشيدة – أيدها الله – على الدعم الكريم والاهتمام المستمر الذين يحظى بهما القطاع الرياضي في المملكة، ما أسهم في تحقيق إنجازات متوالية وفق الرؤى والمستهدفات الوطنية.
وقال: “استضافة السباق العالمي بنسخته الـ 75 في جولته الخامسة، وللمرة الخامسة على التوالي في أرض المملكة، يُعد دليلًا واضحًا على القدرات العالية التي يتمتع بها وطننا العظيم، والخبرات الكبيرة التي اكتسبها القطاع الرياضي السعودي، الأمر الذي انعكس بشكل واضح على تميز المملكة في تنظيم أكبر الفعاليات الرياضية العالمية، سواء الماضية منها أو ما يحمله تقويمها المُمتلِئ بالمحافل في الأعوام المقبلة”.
وأشار سموه إلى أن هذا الحدث العالمي، الذي سيقام في أسرع حلبة شوارع في العالم، يعكس التزام المملكة بالإسهام في تطوير رياضة المحركات، وحرصها على توفير تجربة رياضية وترفيهية استثنائية للمشجعين والزوار من مختلف أنحاء العالم.
من جانبه، أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالله بن فيصل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية، اكتمال الاستعدادات لاستضافة سباق جائزة السعودية الكبرى STC للفورمولا1، مُرحّبًا بالسائقين والمشاركين ووسائل الإعلام العالمية والجماهير من مختلف أنحاء العالم.
وتابع سموه: “استضافة المملكة لهذا الحدث يعكس النجاح الكبير الذي تحققه رياضة المحركات في المملكة، بدعم من القيادة الرشيدة – حفظها الله -، ثم بتوجيهات سمو وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل، بما يتماشى مع الرؤى الوطنية نحو تعزيز مكانة المملكة في مختلف الرياضات العالمية”.
وسيشارك في سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1، التي تقام فعالياتها خلال الفترة من 18 إلى 20 أبريل، 20 سائقًا يمثلون 10 فرق، إذ تضم قائمة السائقين كلًا من: ماكس فيرستابين ويوكي تسونودا من فريق ريد بُل، وجورج راسل وأندريا كيمي أنتونيلي من فريق مرسيدس، وشارل لوكلير ولويس هاميلتون من فريق فيراري، وفيرناندو ألونسو ولانس سترول من فريق أستون مارتن، وبيير غاسلي وجاك دوهان من فريق ألبين، ولاندو نوريس وأوسكار بياستري من فريق ماكلارين، وكارلوس ساينز وألكسندر ألبون من فريق ويليامز، واستيبان أوكون وأوليفر بيرمان من فريق هاس، ونيكو هلكنبرغ وغابرييل بورتوليتو من فريق ساوبر، وإسحاق حجار وليام لوسون من فريق آر بي.
وكانت أحداث الجولة قد انطلقت أمس الجمعة بجولتين من التجارب الحرة، مدة كل منهما ساعة واحدة، على أن يخوض السائقون اليوم السبت التجربة الحرة الأخيرة، يليها التصفيات التأهيلية التي ستحدد مراكز الانطلاق في السباق الرئيسي غدًا.
ويترقب الجميع منافسة قوية على حلبة كورنيش جدة، التي تتميز بتصميم فريد يتيح للسائقين تحقيق سرعات مذهلة بمتوسط 252 كم/ساعة، وتصل في بعض النقاط إلى 322 كم/ساعة، فيما يبلغ طول مسار الحلبة 6.176 كم، وتضم 27 منعطفًا، ما يجعلها تجربة مثيرة لكل من السائقين والمشجعين.
يُذكر أن بطولة العالم للفورمولا1 لهذا العام تشمل 24 سباقًا، حيث انطلقت الجولة الأولى في أستراليا، تلتها الصين واليابان، ثم البحرين، وصولًا للمملكة العربية السعودية، وبعد ذلك، ستنتقل المنافسات إلى كل من: ميامي بالولايات المتحدة، إميليا في رومانيا، موناكو، إسبانيا، كندا، النمسا، بريطانيا، بلجيكا، المجر، هولندا، إيطاليا، أذربيجان، سنغافورة، أوستن بالولايات المتحدة، ثم المكسيك، البرازيل، لاس فيغاس بالولايات المتحدة، مرورًا بقطر، على أن تختتم البطولة في مدينة أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة ديسمبر المقبل.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: حلبة كورنيش جدة السعودیة الکبرى stc للفورمولا1 حلبة کورنیش جدة من فریق
إقرأ أيضاً:
صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.
وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.
ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.
يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.
وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.
ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.
أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.
ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.
كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.
إعلان