بوتين: روسيا ترحب بمساعي ترامب ودول "بريكس" لتسوية الأزمة الأوكرانية سلميا
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن بلاده ترحب بمساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ ودول "بريكس" لتسوية الأزمة الأوكرانية سلميا.
وأضاف بوتين، خلال اجتماع مع رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري جيراسيموف، حسبما ذكرت (روسيا اليوم )، إن" قرارنا بشأن هدنة عيد الفصح سوف يظهر مدى صدق استعداد نظام كييف ورغبته، بل وقدرته، على الالتزام بالاتفاقيات والمشاركة في عملية مفاوضات السلام الرامية إلى القضاء على الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية".
وتابع بوتين:" نحن من جانبنا، كنا دائما على استعداد، ونرحب بسعي الجانب الأمريكي، والرئيس ترامب، وأصدقائنا الصينيين، ورئيس الصين ودول "بريكس"، وجميع الداعمين للتسوية العادلة والسلمية للأزمة الأوكرانية".وقف إطلاق النار
وكانت صحيفة "نيويورك بوست" ذكرت أمس الجمعة أن واشنطن تعتزم مع حلفاء كييف الآخرين تبني خطة لوقف إطلاق النار الكامل والشامل في أوكرانيا خلال اجتماع يعقد في لندن الأسبوع المقبل، مع تقديم حوافز لموسكو بهدف حملها على قبول الهدنة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قوله، إن وزير دفاع أوكرانيا أبلغ واشنطن بموافقة كييف بنسبة 90% على مقترح ترامب، كما ذكرت وكالة "بلومبيرج" نقلا عن مصادر، أن السلطات الأمريكية مستعدة للاعتراف بشبه جزيرة القرم أرضا روسية في إطار اتفاق السلام بين موسكو وكييف. وحسب الوكالة، فإن هذه الخطوة تظهر رغبة ترامب في التوصل إلى وقف إطلاق النار وحل النزاع في أوكرانيا، مع أن القرار النهائي ولم يتخذ بعد.
من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، حسبما ذكرت ( روسيا اليوم ) أن موسكو أعادت 246 جنديا من الأسر الأوكراني، وتم تسليم 246 أسيرا أوكرانيا في المقابل، وذلك في إطار عملية تبادل للأسرى بوساطة إماراتية.
وقالت الوزارة،في بيان اليوم /السبت/،إنه نتيجة لعملية التفاوض، تم إعادة 246 عسكريا روسيا من الأراضي التي يسيطر عليها نظام كييف، وفي المقابل، تم تسليم 246 أسير حرب من القوات الأوكرانية.
وأشارت إلى أن جميع العسكريين الروس متواجدون الآن على أراضي بيلاروس، حيث يتلقون المساعدة النفسية والطبية اللازمة، كما أتيحت لهم الفرصة للتواصل مع أقاربهم.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية، أنه سيتم نقل جميع العسكريين المفرج عنهم إلى روسيا لتلقي العلاج في المؤسسات الطبية التابعة لوزارة الدفاع الروسية، مشيرة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة بذلت جهود الوساطة الإنسانية في عملية تبادل الأسرى.
وذكرت الوزارة، أنه وفي بادرة حسن نية، سلمت روسيا 31 أسير حرب جريحا إلى أوكرانيا مقابل 15 عسكريا روسيا جريحا يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بوتين ترامب تسوية الأزمة الأوكرانية روسيا وقف اطلاق النار
إقرأ أيضاً:
مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكد الوزراء- فى بيان مشترك اليوم /الخميس/- أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأكدوا ان القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادوا التأكيد على رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.